يوميات

الحلم

‏‎‎‎‎‎‎الأحلام گ الطفولة.. لا تموتٌ وتندثر.. بل تختبئ فينا..

تطبيق يساعد في التغلب على إدمان المقامرة

خدمة “حاجز القمار” بإمكانها تحديد أي تحويل قد يجريه العميل لأماكن المقامرة ومن ثم ايقافه

اشترك عشرات آلاف الأشخاص في خدمة جديدة تقدمها بعض البنوك، متوفرة عبر الانترنت فقط، ومصممة للمساعدة في تخطي إدمان المقامرة.

داني شيثام، هو أحد المدمنين السابقين، ويقول إن “حاجز القمار” المتوفر في تطبيقات هذه الخدمة ساعده على التغلب على إدمانه.

وأضاف داني الذي بدأ يراهن في أوائل العشرينات من عمره: “كنت أضبط المنبه لاستيقظ في الساعة الرابعة فجرا وأبدأ بالمقامرة”.

ويبلغ داني اليوم 29 عاما، وكان مدمنا على عدة أشكال من المقامرة، مثل آلات القمار والرهانات عبر الإنترنت، ووصل به الأمر للمراهنة حتى على الأشياء التي لا يحبها، مثل كرة القدم.

وبدأ بالاعتماد على العمل الإضافي وعلى القروض، وفي غضون ثماني سنوات، قدر داني خسارته بأكثر من 50 ألف جنيه استرليني.

ويقول داني، إن موت أمه كريستين في عام 2015 كان نقطة التحول بالنسبة له، لكنه لم يكن قادراً على التخلص من إدمانه إلى أن اشترك في خدمة “حاجز القمار” الخاصة بالبنك الذي يتعامل معه.

وبمجرد تفعيل الخدمة من قبل العميل، يصبح بإمكانها تحديد أي تحويل قد يجريه العميل لأماكن المقامرة، سواء عبر الإنترنت أو في متجر، ومن ثم تقوم تلقائيا بتوقيف التحويل على الفور، قبل أن تخرج أي نقود من حساب العميل.

ويقول توم بلومفيلد، الرئيس التنفيذي لبنك مونزو الذي يوفر هذه الخدمة، إنهم طوروا هذا التطبيق بطلب من العملاء.

ويضيف: “لدينا فريق من الأشخاص الذين يعملون مع العملاء الأكثر عرضة لإدمان المقامرة، وكانت تصلهم منهم أسئلة واقتراحات كثيرة بخصوص إمكانية تطوير خدمة او تطبيق يساعدهم”.

وسجل أكثر من 25000 عميل اشتراكا في الخدمة، منذ إطلاق البنك لها في يونيو/ حزيران الماضي.

ويقول بلومفيلد: “لم يكن كل هؤلاء يعانون من مشاكل المقامرة، ولكن حوالي 8000 شخص منهم لديهم تاريخ في المقامرة”.

كما يضيف “لقد شهدنا انخفاضا بنسبة 70 في المئة في المقامرة، لذلك نرى أن هذا تأثير كبير”.

وإلى جانب بنك مونزو، يقدم بنك آخر وهو بنك ستارلينغ، خدمة مماثلة لعملائه، اشترك بها نحو 20 ألف عميل منذ إطلاقها في يونيو/ حزيران الماضي.

وتدعو الكلية الملكية للأطباء النفسيين، البنوك الخمسة الكبرى في بريطانيا لتقديم خدمات مماثلة.

وقالت الدكتورة هنريتا بودين جونز لبرنامج “موني بوكس” في راديو 4 في بي بي سي “إن هذا النوع من الخدمات كفيل بإنقاذ الكثير من البيوت والأسر”.

وتبحث لجنة المقامرة التابعة للحكومة مع المؤسسات المالية سبل تطوير حماية المقامرين الذين يواجهون المشكلات.

وبعد مرور ثلاث سنوات منذ اتخاذ خطواته الأولى للتغلب على إدمانه على القمار، يقول داني إنه سعيد.

ويضيف: “لقد أصبح بالفعل لدي رصيد من المال في البنك، الأمر الذي لم أظن يوما أنه قد يتحقق “.

كما يردف قائلا “أهدف إلى أن أتخلص تماما من ديوني بحلول عيد ميلادي الثلاثين، والجيد في الأمر أني لم أعد أشعر بالاكتئاب أو العجز”.

ويقول داني إنه يستطيع الآن التفكير في مستقبله، وادخار بعض المال لشراء سكن خاص به.

 

BBC

التصنيفات : علوم وتكنولوجيا

وسوم المقالة : ,,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة