يوميات

مفاجآت

فوجئت مؤسسة المعارض بإقبال الناس على مدينة المعارض يوم الجمعة ..وقريبا ستكون مفاجأة محافظة دمشق بقدوم الشتاء كما ستفاجىء وزارة النفط بأن الشتاء بارد … و المواطن سيفاجىء إن حصل غير ذلك!!

إكتشاف أكبر مخلوق عاش على الأرض قبل 200 مليون عام !

 

 

اكتشف العلماء نوعا جديدا من الديناصورات العملاقة التي تأكل النباتات وعاشت قبل 200 مليون عام.

ويحمل الديناصور اسم “Ledumahadi mafube”، ويعني: “رعد عملاق عند الفجر”، باللغة السوتية، وهي إحدى اللغات الرسمية في جنوب إفريقيا.

وكان الوحش أحد “أقارب” البرنتوصور أو عظاءة الرعد، ويزيد حجمه بنحو مرتين عن فيل إفريقي كبير، ويزن 12 طنا فيما يبلغ ارتفاعه 4 أمتار.

ويقول العلماء إن هذا النوع من الديناصورات كان أكبر حيوان حي على الأرض في ذلك الوقت، وربما حصل على “تجربة تطورية”.

وقال عالم الأحافير البروفيسور، يوناه شينير، من جامعة ويتواترسراند في جنوب إفريقيا إن “اسم الديناصور يعكس الحجم الكبير للحيوان وكذلك حقيقة سلالته التي ظهرت في أصول الديناصورات الصربية”.

ويقدر الباحثون أن الديناصور كان نائما عندما توفي، وتمكن العلماء من تحديد عمر الحيوان بدقة والذي قدر بـ 14 عاما، من خلال النظر إلى حلقات النمو في الأنسجة العظمية الأحفورية.

وقالت الدكتورة، جينيفر بوتا برينك، من المتحف الوطني لجنوب إفريقيا في بلومفونتين: “تمكنا من خلال النظر إلى البنية المجهرية العظمية للحيوان، معرفة أنه نما بسرعة إلى مرحلة البلوغ”.

وتبين أن حلقات النمو الموزعة على مسافات متقاربة تظهر أن معدل النمو انخفض بشكل كبير مع الوقت الذي مات فيه الديناصور، وتقول الدكتورة برينك إن ذلك يشير إلى أن الحيوان قد بلغ مرحلة البلوغ عند وفاته.

وقال الدكتور بلير ماكفي، المعد الرئيسي للدراسة: “أول ما جذبني في هذا الحيوان هو القوة اللافتة لعظام الأطراف”.

وأوضح أن حجم “Ledumahadi mafube” كان بحجم مماثل لديناصورات الصربوديات العملاقة “ولكن أذرع وأرجل تلك الحيوانات عادة ما تكون نحيلة، إلا أنها في Ledumahadi mafube كانت سميكة بشكل لا يصدق”.

وهذا ما يوضح أن هذا النوع من الحيوانات كان أكثر ديناميكية مما كان يعتقد سابقا، وأن “Ledumahadi mafube” كان يسير معتمدا على أطرافه الأربعة.

ويدعي العلماء المشرفون على هذه الدراسة أن هذه النتائج تتطلب تغييرا في طريقة التفكير في تطور هذه الديناصورات الضخمة.

التصنيفات : حوادث

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة