من هو الوزير الأرقى تعاملا مع الإعلاميين صاحبة الجلالة تسأل وإعلاميو سورية يجيبون

 

صاحبة الجلالة _ هيا عيسى عبد الله

تواصلت صاحبة الجلالة مع عدد من الإعلاميين السوريين الأكثر تواصلا مع الوزراء بحكم ما يتطلبه عملهم لمعرفة الوزير الأكثر رقيا وتجاوبا بالتعامل مع الصحفيين فجاءت الأجوبة كما سنطرحها لكم. 

البعض من الإعلاميين وخاصة من يعمل وراء الزجاج الأزرق “التلفزيون الرسمي” لم يصرح  أو يعطي إجابة مبررين ذلك بعدة أسباب تذهب في بعض الأحيان إلى اللامنطقية وهذا ليس حديثنا الآن بل الإجابات الأخرى التي نبحث فيها .

وبالدخول إلى أروقة الشاشة السورية وبالتواصل مع الإعلامي إياد خلف رأى أن وزير الإعلام عماد سارة هو أكثرهم تعاوناً وبالدرجة الثانية وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم.

الإعلامي جعفر أحمد كان له رأيا آخر مؤكدا عدم وجود تعاوناً يذكر من قبل الوزراء خصوصاً للإطلالة في برنامجه الخاص “من الآخر” الذي يعرض على الفضائية السورية موضحا أنه للحصول على المعلومات والتصريحات يتم من خلال المعاونين أو المكتب الإعلامي التابع للوزارة المعنية مستثنياً التعاون بكافة أوجهه من قبل وزير الزراعة ووزارته ” تعامل الوزارات يشابه وزراءها بالمجمل” .

وبالانتقال إلى مجال الإذاعة تواصلنا مع المديرة السابقة لإذاعة صوت الشباب الإعلامية سلوى الصاري التي  رشحت بالمرتبة الأولى وزير التموين  الدكتور عبدالله الغربي وفي المرتبة الثانية وزير الكهرباء محمد زهير خربوطلي ووزير السياحة في بعض الأحيان.

هذا وقد اتفق صوت إذاعة صوت الشباب مع سوريانا حيث أكد الإعلامي غيلان غبرة  “أن لا أحد من الوزراء يتمتع بسرعة التعاون بقدر وزير التجارة الداخلية الدكتور عبدالله الغربي معتبرا  إياه الأكثر تعاوناً مع الجميع مشيرا إلى المكتب الصحفي لوزارة التربية تعتبر الأسرع  والأجدى بالتعاون بالنسبة للمكاتب الصحفية ممثلة بمديرة المكتب الدكتورة ريما زكريا”.

وتنوعت رؤية الصحافة المكتوبة والتي كانت البداية مع جريدة تشرين ومدير تحريرها الصحفي هني حمدان الذي أكد لصاحبة الجلالة أنه وخلال عمله في هذا المجال وجد أن كل من وزراء السياحة بشر اليازجي والزراعة احمد القادري والتربية هزوان الوز  الأكثر تعاونا وتجاوبا.

بدورها شددت الصحفية لودي علي العاملة في جريدة الأيام على غياب التعاون من قبل الوزراء ووزاراتهم لافتة إلى عدم قدرة قياس تعاون الوزير من خلال تعاونه مع الصحفي كشخص لضرورة تمتع الوزارة بكاملها بهذه السمة منوهة إلى أن الرقابة الكبيرة المفروضة على أي موظف بالوزارة لجهة إعطاء أي معلومة للصحفي مرتبطة في غالب الأحيان بالإجراءات الروتينية ما يؤكد غياب التعاون معتبرة أن هذا الأمر يحتاج إلى زمن لتغييره  لأنه ليس المهم التعامل الشخصي للوزير بقدر أهمية الحاجة لوجود هيكلية متكاملة متعاونة بالوزارة ذات الصلة .

وفي فضاء الإعلام الالكتروني تواصلنا مع رئيس تحرير موقع الاقتصادي الصحفي حازم عوض الذي لقب وزير السياحة بالوزير بـ “الخوش بوش” حيث رأى انه الوزير الأكثر أريحية بالتواصل معه والوصول إليه نافيا وجود أي وزير في هذه الحكومة يعطي أي معلومة.

أما الصحفي سومر إبراهيم المحرر في موقع سيريان ديز  فقد نوه إلى بعده عن التعامل مع الوزراء ولكن ومن خلال تجربته وجد أن وزير الزراعة احمد القادري هو الأكثر تواضعا وتعاوننا مع القطاع الإعلامي.

ولم تكن الصحفية لجين سليمان بعيدة برؤيتها عن بعض زملائها فقد شددت على غياب وجود أي وزير متعاون مع الإعلام إلا بالكلمة التي يريد إيصالها ليس إلا ..مشيرة إلى أن المكاتب الصحفية لا تستطيع الخروج عن كون موظفيها إداريين الأمر الذي يجعلهم بعيدين عن هموم المواطن ويمنعهم من التحرر من سلطة الوزير.

واللافت بما قاله الزملاء الصحفيون لم يكن تحديد الوزير الأكثر تعاونا كما أردنا نحن بل ذكر ما يقارب الستة وزراء من بين 30 وزيرا في الحكومة..!!

وختاما كلمة مفادها فإن تعاون أصحاب الأقلام الخضراء مع العاملين في  الإعلام السوري تبعاً لآراء الإعلاميين التي وردت لا تتبناها صحيفة صاحبة الجلالة.

التصنيفات : الخبر الرئيسي

وسوم المقالة : ,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة