يوميات

الحلم

‏‎‎‎‎‎‎الأحلام گ الطفولة.. لا تموتٌ وتندثر.. بل تختبئ فينا..

بحجة أنهم “غرباء”.. نشطاء يتهمون حاجز بإعادة مواطنين قادمين إلى السويداء الشرطة تنفي القصة من أساسها.. مدير منطقة "شهبا" لصاحبة الجلالة: عدم صحة الحديث جملة وتفصيلاً

صاحبة الجلالة – ضياء الصحناوي

تداول نشطاء  على وسائل  التواصل الاجتماعي  معلومات عن قيام حاجز “حزم” المشترك الواقع في بداية الريف الشمالي للمحافظة “طريق دمشق – السويداء”، بإثارة  غضب عدد كبير من الأهالي الأحد الماضي بسبب إعادته مواطنين لا ينحدرون من السويداء، وعدم السماح لهم بمتابعة الطريق رغم التزامهم بأعمال ومواعيد خاصة، مطالبين قائد الشرطة بالتدخل العاجل، فيما نفى مصدر في الشرطة صحة ذلك جملة وتفصيلاً.

وفي التفاصيل التي تداولها النشطاء أن مواطناً من دمشق يعمل مندوباً للبناء، جاء بناء على دعوة خاصة من نقابة المهندسين في السويداء، حيث أوقفه عناصر حاجز “حزم” المشترك على طريق “دمشق – السويداء”، وأجبروه على العودة بحجة أنه ليس من أبناء المحافظة، ما عده الناس اعتداء على الحريات العامة، وخلق فجوة كبيرة بين أبناء الوطن الواحد، على الرغم من عدم اعتراضهم على تفتيش سيارته واعتقاله في حال كان يشكل خطراً على أحد.

الإعلامي “أسامة أبو ديكار” وجه رسالة إلى قائد “شرطة المحافظة” مستنكراً ما قام به الحاجز، حيث قال: «يُقال بأنكم أصدرتم تعليمات لحاجز “حزم”، وهو المدخل الوحيد للقادمين من “دمشق”، بعدم إدخال أي مواطن لا يحمل الجنسية “السويدائية”، أو أن يكون معه أحد من “السويداء”. لذلك نعلمكم بأنه إذا كان هذا قراركم، فهو يُجسّد التفرقة والعنصرية والانقسام بين أبناء الوطن الواحد، وإذا لم يكن لديكم علم، والحاجز يتصرف من عنده، فيرجى أخذ العلم والتصرف».

مدير منطقة “شهبا” العقيد وائل رشود أكد لصاحبة الجلالة عدم صحة الحديث جملة وتفصيلاً، مشيراً إلى حرص العناصر على جميع الداخلين إلى المحافظة، ووصولهم سالمين، وقال: لا أحد له مصلحة بذلك، وكافة العناصر الشرطية كانت مستنفرة من أجل إنجاح سير العملية الانتخابية، وعملوا لساعات طوال من أجل الحرص على سلامة المواطنين وأمنهم.

وأضاف: كما كنا نعمل في السابق عند حاجز مدينة شهبا، بتحذير المواطنين من استدراج العصابات لهم بحجج واهية، فإن الشرطة تعمل على تنبيه أصحاب سيارات الخضار القادمين إلى السويداء من دمشق، من أجل أخذ حذرهم وعدم تعرضهم للأذى. نحن نعمل لأمان الناس جميعاً، والحديث عن إرجاع المواطنين إلى “دمشق” عار من الصحة.

الناشطون ذكروا أن من يحمل الهوية العربية السورية يحق له الدخول والتجول بأي محافظة سورية، ولكن من يكون مطلوباً أو مشبوهاً، فهو يمر على ثلاثة حواجز قبل “حزم”، ويحق للحاجز التفتيش الدقيق لأي سيارة تدخل المحافظة، سواء كان من “السويداء” أو غيرها.

يذكر أن حاجز “حزم” المكون كان طيلة السنوات الماضية يحذر السائقين القادمين من خارج المحافظة من محاولات خطفهم، كما كانت الشرطة تأخذ بياناتهم وأرقام هواتف الأشخاص الذين يتعاملون معهم في المحافظة من أجل الحفاظ على حياتهم وتأمينهم.

التصنيفات : الخبر الرئيسي

وسوم المقالة : ,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة