يوميات

الحلم

‏‎‎‎‎‎‎الأحلام گ الطفولة.. لا تموتٌ وتندثر.. بل تختبئ فينا..

مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة الدعاية لمرشحي انتخابات الادارة المحلية

 

تتميز محافظة القنيطرة عن باقي المحافظات السورية بأنها تشكل فسيفساء ولوحة جميلة من النسيج الاجتماعي، ولم تغفل القيادة السياسية والإدارية في المحافظة عن هذا التنوع الجميل وتم إشراك الجميع ضمن قائمة الوحدة الوطنية التي أعلنت مؤخراً لانتخابات الإدارة المحلية، والحقيقة ليس هناك عمل كامل لأن الكمال لله وحده وإرضاء الناس غاية لا تدرك وكعادة كل انتخاب هناك مؤيد للقائمة وهناك من اعترض على وجود أشخاص لم يسمع بهم أحد من قبل، إضافة إلى قضية النسبة وتمثيل كل شريحة بعدد محدد وهذه حالة طبيعية لأنه من المستحيل على أي قيادة في العالم أن تأتي بكل المرشحين لأن المقاعد محددة وفي محافظة صغيرة كالقنيطرة عدد أعضاء مجلس المحافظة 50 فقط.

وبعيداً عن الأسماء الواردة بقائمة الوحدة الوطنية ومدى أحقيتها في دخول مجلس المحافظة نشير إلى القائمة جاءت مناصفة بين القطاعين (أ) و (ب) وضمت 20 اسماً من المجلس السابق منهم 7 من أعضاء المكتب التنفيذي الحالي وتم استبعاد اثنين منهم فقط، إضافة إلى استبعاد رئيس المجلس من القائمة، على حين تم دخول 30 اسماً جديداً، والملاحظة الإيجابية أن القائمة ضمت 31 من حملة الإجازة الجامعية و4 معهد متوسط و14 ثانوية وواحداً فقط دون التعليم الأساسي، كما تم تمثيل أحزاب الجبهة بـ4 وهناك 5 مرشحين مستقلين والباقي يمثلون حزب البعث لكونه الأكثر عدداً، إضافة إلى دخول ثلاث سيدات بينهن زوجة شهيد.

ولأن القائمة جاءت مغلقة فقد شكلت ارتياحاً لدى جميع المرشحين وذلك لم يكلفهم عناء الدعاية المتعارف عليها واكتفوا بعرض صورهم على مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) وبأنهم مرشحو محافظة القنيطرة على حين خلت الشوارع من اللوحات والصور و(اليافطات) لكون الأمور بدت محسومة للجميع، كما لم يتطرق أي مرشح إلى برنامجه أو بيانه الانتخابي الذي سيعمل عليه ضمن عمله في المجلس باستثناء مرشح القومي السوري الذي نشر نصاً مقتضباً على صفحته عبر الفيسبوك يشير إلى الامتثال لتعليمات حزبه ومحاربة الفساد والعمل لمصلحة المحافظة والوطن!

وأكد الأمين العام لمحافظة القنيطرة حسين الأحمد أن أرض المحافظة وتجمعات النازحين في دمشق وريفها ودرعا تم اعتبارها دائرة انتخابية وتم اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة كافة لإجراء الانتخابات بشكل نزيه وعادل وبإشراف قضائي مستقل وحيادي للوصول إلى إنجاز هذا الاستحقاق الوطني بالشكل المطلوب وبما يحقق مصلحة الوطن والمواطن.

وأشار الأحمد إلى اختيار المرشحين في هذه المجالس من حيث تأكيد الحالة الوطنية والعمل على أرض الواقع والقدرة اللازمة للمساهمة بعملية البناء والتطوير وخاصة من أصحاب الكفاءات والخبرات العلمية وتحمل المسؤولية الوطنية والجرأة في طرح هموم وقضايا المواطنين وتتناسب مع طبيعة المرحلة القادمة مرحلة انتصار سورية على الإرهاب وإعادة البناء والإعمار، لافتاً إلى أن الانتخابات هي تعبير عن ثقة المجتمع بممثليه في أي مجلس من المجالس، داعياً إلى المشاركة الواسعة في العملية الانتخابية لاختيار الأكفأ والأقدر على خدمة المواطنين وتنمية المجتمعات المحلية في الوحدات الإدارية ومجلس المحافظة. ‏‏‏

يذكر أن عدد المراكز الانتخابية 150 مركزاً موزعة على خمس محافظات وهي القنيطرة 55 وريف دمشق 58 ودمشق 21 ودرعا 14 وحمص 2 وذلك في أماكن إقامة أبناء المحافظة.

 

الوطن

التصنيفات : محليات

وسوم المقالة : ,,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة