يوميات

مفاجآت

فوجئت مؤسسة المعارض بإقبال الناس على مدينة المعارض يوم الجمعة ..وقريبا ستكون مفاجأة محافظة دمشق بقدوم الشتاء كما ستفاجىء وزارة النفط بأن الشتاء بارد … و المواطن سيفاجىء إن حصل غير ذلك!!

صاحبة الجلالة تسأل 7 وزراء عن رأيهم بأحد الوزراء.. فماذا أجابوا..؟ وزير لصاحبة الجلالة: أنا لا أقيم زميلي ولا أرضى أن يقيمني وزير آخر

 

صاحبة الجلالة_ هيا عيسى عبد الله

اعتدنا دائما أن نسمع آراء الشارع السوري بالوزراء السوريين وبالقرارات الحكومية وجدية عملها وخدمتها للمواطنين والدولة السورية ولكن لم يتطرق احد إلى “أصحاب الأقلام الخضراء بأعين بعضهم” أي كيف يرى كل وزير عمل زملاءه “بالكرسي” وكيف يتحدث الوزراء عن بعضهم؟

أسئلة كادت صاحبة الجلالة أن تجيب عليها عبر طرح فكرة كيف يتحدث الوزراء عن بعضهم للإعلام وبصراحة وشفافية مطلقة وعلى ذلك تواصل مع عدد من الوزراء منهم وزير السياحة والتعليم العالي والشؤون الاجتماعية والثقافة والتجارة الداخلية وحماية المستهلك والكهرباء والموارد المائية والصناعة لنسألهم عن رأيهم بزميل لهم  إلا أننا لم نستطيع أخذ لا حق ولا باطل  فقد تنوعت الإجابات واختلفت, ولكنها صبت جميعها في بئر واحد طفى على وجهه مسألة الفريق في واحد.

وعلى ذلك لم يستطع أي وزير أن يبدي رأيه بزميله فأن مدحه سيعتبرون انه يبالغ وجامل وبالتأكيد لا يستطيع أن ينقده لأنه يخرج بذلك عن العنوان السابق “الكل في واحد”.

عند الاطلاع على إجاباتهم نجد عبارات غريبة قالوها قد يقتنع بها البعض وقد يرفضها البعض الآخر من ناحية إنهم وزراء وليسوا مواطنين من عامة الشعب من تلك العبارات احد الوزراء قال” لا يجوز أن نقيم بعضنا البعض فأنا لا أقيم زميلي ولا أرضى أن يقيمني زميل لي” فيما ذهب  آخر إل  القول”من يقيم الوزراء هو سيد الوطن فقط أنا لا استطيع أن أقيم زميل لي”  ورأى  ثالث “هذا الكلام مرفوض ولا أنصحكم أن تدخلون بهذا المجال بسبب سجلات كثيرة ستحدث وليست بالجيدة” هذه الإجابات أتت إلى جانب عدم إجابة بعضهم.

وعلى ذلك هل فعلا ما قمنا بطرحه غريب وبعيد عن الواقع فعادة وفي كل المجالات هناك أسلوب في العمل في دول العالم كله اسمه (منافسة العمل) وأي وزير من المذكورين وغيرهم ينافس غيره بان ينجح أكثر ويحقق فائدة لبلاده اكبر فلماذا لا يتحدث الوزراء السوريين عن بعضهم للإعلام؟ يتساءل مراقبون.

التصنيفات : الخبر الرئيسي

وسوم المقالة : ,,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة