يوميات

الحلم

‏‎‎‎‎‎‎الأحلام گ الطفولة.. لا تموتٌ وتندثر.. بل تختبئ فينا..

المثانة العصبية.. أعراض و تشخيص وسبل العلاج

 

تعد المثانة العصبية مشكلة تصيب مختلف الفئات العمرية يجب عدم تجاهلها أو تأخير عرض الحالة على الطبيب المختص لتحديد العلاج المناسب.

ينظم الدماغ عادةً عملية التبول ولكن في بعض الأحيان يتم فقدان السيطرة بسبب خلل في إرسال الرسائل العصبية التنظيمية من الدماغ أو بسبب خلل في استقبالها وهذه الحالة تعرف باسم المثانة العصبية،

ومن أعراض المثانة العصبية عدم السيطرة على عملية التبول فإما حدوث سلس بولي أو عدم القدرة على إفراغ المثانة بشكل كامل مما يؤدي إلى زيادة عدد مرات الدخول إلى الحمام بشكل مزعج أثناء النهار وحتى في الليل مما يسبب مشاكل واضطرابات في النوم.

اعراض المثانة العصبية

المثانة العصبية تسبب فقدان السيطرة على عملية التبول، سواء كان زيادة عدد مرات التبول إلى أكثر من 7 مرات يوميًا أو عدم القدرة على تمرير البول على الإطلاق، وكلا الحالتين يمكن أن يكون له عواقب وخيمة، وتشمل أعراض المثانة العصبية ما يأتي:

التقطيع عند التبول وعدم استقامة مسار البول وخروجه على دفعات صغيرة.

عدم القدرة على تفريغ المثانة بالكامل.

الإجهاد اثناء التبول والاضطرار إلى الشد والضغط باستخدام عضلات البطن ليتم خروج البول.

فقدان السيطرة على المثانة، حيث تكثر حالات التبول اللاإرادي.

التهابات المسالك البولية المتكررة، ومن أعراضها ألم وحرقة أثناء التبول وتغير لون البول ورائحته.

صعوبة في تحديد متى تكون المثانة ممتلئة.

عدم الشعور بالتفريغ التام بعد عملية التبول حيث يشتكي المريض من وجود كمية متبقية غير قادر على إخراجها.

اسباب المثانة العصبية

المثانة العصبية هي حالة يسببها أي تلف في الأعصاب على طول المسار بين المثانة والدماغ، قد يكون هذا بسبب اضطراب في الدماغ أو تلف في العصب في المثانة، من أمثلة الاضطرابات الدماغية التي يمكن أن تسبب المثانة العصبية ما يأتي:

مرض الزهايمر.

أورام المخ أو النخاع الشوكي.

التصلب اللويحي.

مرض الرعاش باركنسون.

إصابة الحبل الشوكي.

السكتة الدماغية.

العيوب الخلقية في الحبل الشوكي.

ويمكن أن تكون المشكلة ناتجة عن إصابة أو تلف في الأعصاب الطرفية مثل:

مرض السكري، الذي يمكن أن يسبب تلف الأعصاب.

تعاطي الكحول على المدى الطويل.

جراحة الحوض، والتي يمكن أن تسبب تلف الأعصاب.

تلف العصب الفقري.

تشخيص المثانة العصبية

بالإضافة إلى مراجعة التاريخ الطبي وإجراء الفحص السريري قد يوصي الطبيب المختص بمجموعة متنوعة من الاختبارات التشخيصية لتحديد ما إذا كان لدى الشخص مثانة عصبية، قد تشمل هذه الاختبارات:

تحليل للبول وإجراء زراعة للبول للتأكد من عدم وجود إلتهابات في المسالك البولية.

فحص وظائف الكلى.

تخطيط المثانة لاختبار وظيفة المثانة وقدرتها الإستيعابية لحجم البول.

تخطيط كهربائية العضل لاختبار قوة عضلات المثانة والتناسق بين انقباض عضلات المثانة وفتح صمامي المثانة والإحليل.

تصوير العمود الفقري والدماغ، وعادة باستخدام الرنين المغناطيسي.

تصوير الكلى والمثانة التلفزيوني.

وقد يؤدي تأخير تشخيص وعلاج المثانة العصبية الى حدوث مضاعفات أكثر خطورة مثل: اتساع حوض الكلية، احتباس البول، التهاب المسالك البولية عندما يبقى البول في المثانة أو الكلى لفترة طويلة، ويمكن أن تؤدي هذه الالتهابات المتكررة وأمراض الكلى إلى حدوث ضرر بمرور الوقت يمكن أن يؤدي في نهاية المطاف إلى الفشل الكلوي، والذي يمكن أن يكون قاتلًا.

علاج المثانة العصبية

في حال تم التأكد من تشخيص المثانة العصبية تختلف العلاجات باختلاف حالة المريض وعمره وحالته الصحية ووجود أمراض أخرى، ومن هذه العلاجات:

تغييرات في نمط الحياة: كالتبول على فترات منتظمة، مما سيمنع المثانة من أن تصبح ممتلئة جدًا وقد يطلب الطبيب أيضًا تسجيل أي حوادث تسرب أو تبول لا إرادي وهذا يمكن أن يساعد على تحديد أفضل فترات للتبول، كما قد يقترح الطبيب ممارسة تمارين كيجل لتقوية عضلات قاع الحوض.

التحفيز الكهربائي: وهو خيار آخر ينطوي على وضع أقطاب كهربائية صغيرة على المثانة وعندما يتم تحفيزها تقوم الأقطاب بإرسال نبضات إلى الدماغ، وإخبارها بالحاجة إلى التبول.

الأدوية: لا توجد أدوية لعلاج أو السيطرة على المثانة العصبية على وجه التحديد، ومع ذلك يمكن لبعض الأدوية تقليل تقلصات العضلات وتنظيمها بالتالي تساعد على ضمان الإفراغ السليم من المسالك البولية.

القسطرة: في بعض الحالات قد يوصي الطبيب بالقسطرة لضمان إفراغ المثانة بالكامل وتتضمن هذه العملية غير المؤلمة إدخال أنبوب بلاستيكي رقيق في المثانة لإفراز البول، ومع ذلك فإن هذا الإجراء يحمل مخاطر زيادة عدوى المسالك البولية، بالتالي قد يصف الطبيب المضادات الحيوية بجرعات منخفضة لتقليل خطر عدوى المسالك البولية.

العملية الجراحية: يمكن للطبيب أن يدخل صمام اصطناعي في الإحليل يضغط على مجرى البول لمنع التسرب البولي الذي يمكن إطلاقه يدويًا للسماح بإفراغ المثانة، وتشمل الخيارات الجراحية الأخرى جراحة إعادة بناء المثانة التي قد تساعد في السيطرة على المثانة.

المثانة العصبية والزواج

قد تسبب المثانة العصبية حرجًا للسيدات والرجال خلال الجماع إذ يبقى الشخص المصاب على قلق من تسرب البول خلال العلاقة الحميمة، لكن الحقيقة بأن المثانة العصبية لا تؤثر على العلاقة الحميمة أو على القدرة الإنجابية للسيدة إطلاقًا، حيث يتطلب الموضوع تثقيفًا للزوجين والالتزام بالأدوية ومواعيد القسطرة المنزلية لتجنب سلس البول خلال الجماع أو خلال أي وقت آخر.

التصنيفات : عيادة صاحبة الجلالة

وسوم المقالة : ,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة