يوميات

الحلم

‏‎‎‎‎‎‎الأحلام گ الطفولة.. لا تموتٌ وتندثر.. بل تختبئ فينا..

اصحاب السيارات المصفحة مصفحون ضد القانون أيضا ارتفعت أسعار السيارات العادية بينما أصحاب السيارات المصفحة لا يدفعون رسومها

صاحبة الجلالة – حسن النابلسي

أكد مدير النقل الطرقي في وزارة النقل محمود أسعد أنه لم يتم تسوية أية سيارة مصفحة حتى اللحظة، وفقاً لأحكام القانون 12 لعام 2017 مشيراً في تصريح لـ”صاحبة الجلالة” إلى عدم استفادة الراغبين بالتسوية حالياً من مهلة الإعفاء من الغرامات المحددة في هذا المرسوم، والذي ينص على إعفاء مالكي السيارات المصفحة المدخلة إلى القطر بصورة غير نظامية بصرف النظر عن سعة محركاتها من المسؤولية الجزائية والمدنية قبل نفاذ هذا المرسوم التشريعي شريطة تسديد ما يتوجب عليها من رسوم جمركية ورسوم أخرى بما يعادل 70% من قيمتها خلال مهلة ثلاثة أشهر من تاريخ نفاذ هذا المرسوم التشريعي الصادر بتاريخ 4/2/ 2017،على ألا تقل هذه الرسوم عن مبلغ قدره 50 مليون ليرة سورية.

وبين أسعد أن الوزارة لا تلاحق هذه السيارات التي لا يمكن التمييز بينها وبين غيرها من السيارات الأخرى غير المصفحة من ناحية الشكل، ولكن الفحص الفني كفيل بكشفها، وبالتالي سيتم تغريم أصحابها عند اكتشاف تصفيح سياراتهم لدى فحصها فنياً العام القادم.

ولم يعط أسعد أي رقم تقديري حول عدد هذه السيارات نظراً لعدم منح أية إجازة استيراد لها خلال السنوات الأخيرة من جهة، ولأن بعض من هذه السيارات تم تصفيحها محلياً بعد أن تم تسجيلها أصولاً في مديريات النقل من جهة أخرى, بينما المثبت لدى الوزارة هي السيارات التابعة للسفارات والمنظمات الدولية العاملة في سورية وهي بالتأكيد معفاة من الرسوم وفق مبدأ المعاملة بالمثل.

يبقى أن نشير إلى أن عدم حصر عدد هذه السيارات بشكل رسمي، وعدم مبادرة أية من أصحابها على تسوية أوضاع سيارته، يشي بشكل أو بآخر بعجز حكومي تجاه وضع حد لرعونة أصحاب هذه السيارات الذين يعتبرون أنفسهم فوق القانون، علماً هذا التسيب يضيع على الخزينة العامة عشرات المليارات وفقاً لبعض التقديرات، في وقت أحوج ما تكون فيه الخزينة لأية مورد مالي مع الإشارة إلى أن المرسوم المذكور يفرض على هذه السيارات رسم سنوي أيضاً مقداره نصف مليون ليرة سورية مهما كانت سعة محركاتها.

التصنيفات : الخبر الرئيسي

وسوم المقالة : ,,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة