يوميات

مفاجآت

فوجئت مؤسسة المعارض بإقبال الناس على مدينة المعارض يوم الجمعة ..وقريبا ستكون مفاجأة محافظة دمشق بقدوم الشتاء كما ستفاجىء وزارة النفط بأن الشتاء بارد … و المواطن سيفاجىء إن حصل غير ذلك!!

إعلام بعيون إعلاميين نصف رضا.. و كثير من الملاحظات

صاحبة  الجلالة _ لمى خير الله

في الوقت الذي بات فيه موضوع الدورة التكميلية و قرار استصدار إذن السفر من شعبة التجنيد قبل السفر حديث الشارع السوري تناولت مواقع التواصل الاجتماعي والصفحات الشخصية ماهية الإعلام السوري الذي لم يبادر لطرح هذه الأمور على الشاشات الرسمية ناهيك عن غياب ظهور صاحب القرار لشرح الأسباب الدافعة لتفعيل قرارات وصفها البعض بالاعتباطية والعشوائية .

بشكل حيادي عملت صاحبة الجلالة على التواصل مع الإعلاميين لرصد آرائهم بالإعلام الحكومي وقدرته على طرح قضايا الناس وهمومهم ورؤيتهم المهنية الخاصة بهم لا سيما إبّان الرؤية البصرية الجديدة التي عملت عليها وزارة الإعلام .. فهل نجح إعلامنا فعلاً في ردم الهوّة و استطاع أن يخلق جسور الثقة بين المواطن ومؤسسته الاعلامية أم أن التغيير لم يحقق المستوى المنشود فاكتفى التغيير بالشكل محتفظاً بالمضمون ؟؟

حاولت صاحبة الجلالة الاتصال بمعاون وزير الإعلام لشؤون المؤسسات الإعلامية    أحمد ضوا لكن على ” ما يبدو  ”  أن  سوء الاتصالات لم تمكنه من سماع سؤالنا.

د. مي حميدوش رئيس مجلس إدارة مؤسسة دام برس الإعلامية أكدت لصاحبة الجلالة أن الإعلام السوري وتحديداً خلال المرحلة الاستثنائية الحالية استطاع ان يحقق تقدماً ملموساً على صعيد الأداء إضافة إلى رفع سقف الحريات الإعلامية وتحديداً الاعلام الحكومي ناهيك عن الاعلام الخاص وهنا نتحدث عن كافة أقسام الاعلام من مرئي ومسموع ومقروء والكتروني ، مشيّدة بالهوية البصرية الجديدة التي أثبتت مجدداً محاكاة الاعلام السوري للواقع الذي تمكّن من الارتقاء بالحالة الفنية ، لافتة الى أن المطلوب حقيقة هو متابعة الواقع الحقيقي للمواطن السوري وتسليط الضوء على السلبيات بهدف خلق حالة إيجابية يكون فيها الاعلام الوطني مرآة للواقع.

وشددت حميدوش على ضرورة وجود الثقة بالإعلام الوطني إلى جانب انتقاد الأخطاء بشكل إيجابي في حال وجودها بعيداً عن التجريح .

وختمت رئيس مجلس ادارة مؤسسة دام برس الإعلامية بالقول: كنا نتمنى لو أنه قد تم اختيار عدد من المتفوقين في كلية الإعلام ليدخلوا إلى الحياة العملية إلا أن الجهة المعنية بالتأكيد لها وجهة نظرها.

أما مدير اذاعة ميلودي وسام تاجو نوّه الى أن الاعلام منذ بداية الحرب اتخذ مسارأ مختلفاً عما كان عليه حيث كان التعاطي في السياسة والشأن الداخلي والخدمي أمراً غير مطروح للإذاعات الخاصة على وجه التحديد منوّهاً الى أنه لم يتلقَ أي مساءلة عن المواضيع التي بات يتناولها مؤخراً لافتاً الى أن للإعلام السوري محاظيره اضافة الى سرعة اتخاذ القرار التي يمتاز بها الاعلام الخاص عن الرسمي رغم أنه وفي المرحلة الأخيرة استطاع الاعلام الحكومي على خلق روح جديدة يتم العمل عليها لكن هذا لا يمنع من القول أن الشرطي الموجود بداخل أي اعلامي يمنعه من محادثة المجتمع بشكل حقيقي 100%

وعن نجاح الاعلام السوري أكد تاجو على ضرورة التماشي مع الواقع الذي بات مرتبطاً بشكل أو بآخر بوسائل التواصل الاجتماعي التي منعت حجب الشمس عن أحد مما شكّل منظومة مختلفة للإعلام عما كان عليه قبل الحرب لا بد من متابعتها حيث سيكون الآتي أفضل .

من جهته كان للإعلامي جورج غرام مدير البرامج في إذاعة فرح وجهة نظر مغايرة فالهوية البصرية اقتصرت برأيه على تغيير اللوغو الذي لم يستشف دلالته اضافة الى الديكور ليس إلا مع وجود تغييرات لبعض الأسماء التي تم تدريبها واستقدامها بين ليلة وضحاها من قبل شخص لم يستطع سابقاً إنجاح برنامجه الخاص فيه حيث اتخذ منحى آخر لبرنامج صباح الخير على الفضائية السورية .

وعن توصيف الاعلام السوري شدد غرام على وجود الكفاءات التي تفتقد الامكانيات حيث استطاع الاعلام الحكومي اثبات وجوده في فترة الحرب .فمن جهة امتاز الاعلام الحكومي بالكم مبتعداً عن النوع فيما احتفظت الاذاعات الخاصة بالقليل جداً من النوع لاعتبارات تجارية .

التصنيفات : الخبر الرئيسي

وسوم المقالة : ,,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة