يوميات

الحلم

‏‎‎‎‎‎‎الأحلام گ الطفولة.. لا تموتٌ وتندثر.. بل تختبئ فينا..

الحضور الغربي خجول جدا… و الحضور الشرقي ترجمة للتوجه شرقا اليوم المعرض الذي تتباهى به سورية

صاحبة الجلالة – حسن النابلسي

سرعان ما يلحظ المتابع لخارطة الدول المشاركة في الدورة ستين لمعرض دمشق الدولي، تكريس مبدأ التوجه شرقاً الذي اعتمدته الحكومة السورية سبيلاً، عوضاً عن الشريك الأوروبي نتيجة خذلان الأخير لبلد تحظى المنتجات الأوروبية بالحصة الأكبر من مستورداته، إذ تتصدر دول مثل روسيا وإيران والهند قائمة الدول المشاركة في هذه الدورة المزمع إطلاقها اليوم الساعة الثامنة مساءاً.

ويبدو أن الحضور الأوروبي متواضعاً في هذا المعرض والتي اقتصرت مشاركته ببعض الشركات وبشكل تجاري، وفق ما أكده لـ”صاحبة الجلالة” وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور محمد سامر الخليل الذي لم يشأ الخوض في تفاصيل المشاركة الأوربية،  مركزاً في حديثه لنا على المشاركة الهندية في المعرض، دون أن يخفي تعويله على هذه المشاركة لاعتبارات تتعلق بالدرجة الأولى بالحماس الجدي التي أبدته الشركات الهندية ورجال أعمال هذا البلد الساعي إلى حجز مكانة اقتصادية عالمية، مشيراً إلى أنه تم توجيه دعوات لكل الدول الصديقة ولجهاتها الحكومية الرسمية وجهات قطاع الأعمال لديها، وبالفعل لبت هذه الدول الدعوة، لكن الهند لم تلب الدعوة فحسب بل كان لديها حماس خاص لأن تكون موجودة في المعرض، ويلاحظ ذلك –حسب الخليل- من خلال مشاركتها الواسعة وعدد رجال أعمالها. إلى جانب أن الهند تتمتع بقدرات بقطاعات كبيرة على مستوى المعلوماتية والاتصالات وعلى المستوى الصناعي لاسيما صناعة الأدوية.

وأشار الخليل إلى أن سر هذه الجدية يكمن بأن الهند تلمست أن الاستثمار في سورية هو الفرصة الأفضل في المرحلة القادمة، وذلك ضمن سياق مساعيها للحاق بالفرصة الأفضل في الوقت الأبكر.

كما ركز الخليل أيضاً على المشاركة الروسية التي أوضح أنها لن تكون من خلال الشركات فقط وإنما من خلال زيارة عدد كبير من رجال الأعمال الروس للمعرض البالغة مساحته هذه الدورة 93 ألف متر مربع، وهي أكبر مساحات بتاريخ المعرض، بعدد شركات وصل إلى 1722 شركة.

ومن المشاركات اللافتة بين الخليل أن هناك وفود من رجال أعمال من أمريكا اللاتينية، ووفود من دول شرق آسيا، بالإضافة إلى الوفود الرسمية، مبيناً أن بعض  الشركات المشاركة جاءت بحثاً عن الاستثمار في سورية، والبعض الآخر جاء بهدف تعزيز التبادل التجاري خاصة في ظل تعافى قطاعات إنتاجية مهمة كقطاع الصناعات الغذائية والصناعات النسيجية لاسيما صناعة الألبسة، وأيضاً بعض الصناعات الكيميائية.

وختم الخليل حديثه بالقول: نعول كثيراً على تحقيق مخرجات هامة لمعرض دمشق الدولي سواء على مستوى العملية الاستثمارية أم على مستوى التبادل التجاري، ففي العام الماضي كان المعرض فرصة كبيرة للتصدير، حيث شكل قاطرة للتصدير، ومازلنا حتى اليوم نتابع عقود التصدير الموقعة على هامش الدورة السابقة، وقدمنا نفس الحوافز للتصدير هذا العام ونتوقع أن تكون النتائج أفضل على المستويين التصديري والاستثماري، مشيراً إلى أن الأخير لم يكن بالمستوى المطلوب خلال الدورة السابقة ويتوقع أن يكون أفضل هذا العام.

 

التصنيفات : الخبر الرئيسي

وسوم المقالة :

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة