يوميات

الحلم

‏‎‎‎‎‎‎الأحلام گ الطفولة.. لا تموتٌ وتندثر.. بل تختبئ فينا..

ارتفاع معدل البطالة والانتحار وتعاطي المخدرات بين الشباب الأتراك انتحار الشباب التركي على مقصلة سياسة حزب أردوغان

صاحبة الجلالة _ تركيا _ باهل قدار

مليئة هي الصحف التركية بالحوادث والمجريات المحلية الحزينة اليومية ولعل أبرزها حالات الهروب من الحياة لأسباب يبدو السبب الرئيسي هو عدم القدرة على الحصول على عمل يسد الرمق فكان الانتحار حلهم الوحيد، وهذا شيء طبيعي إذا ما تم الأخذ بالاعتبار الدراسة سويسرية المنشورة في مجلة “لانسيت سايكاتري”، والتي تؤكد أن البطالة مسؤولة عن انتحار 45 ألف إنسان سنوياً على مستوى العالم. واللافت في الدراسة أيضًا هو أن الأزمات الاقتصادية ترفع نسبة الانتحار بين العاطلين والفقراء كما ترفعها بين أرباب العمل تماماً.

وإذا كان النائب عن حزب الشعب الجمهوري المعارض قد أورد معلومات صادمة قبل عام عندما أفاد بأن  60503 حالة انتحار تم تسجيلها في تركيا خلال السنوات الخمس الماضية أي قبل ما يعانيه الاقتصاد التركي الآن ونجح فيها 16 ألفاً في تحقيق مرادهم فإن هذه المعدلات في تزايد مستمر خصوصاً في الفترات الأخيرة مع تردي الحالة السياسية والاقتصادية التي تعيشها تركيا.

ويحذر ولي آغبابا نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض ومنسق مكاتب العمل: إن حكومة أردوغان تستمر في سرقة مستقبل الشباب التركي بدلاً من تطبيق سياسات توظيف واقعية للحد من عدد الشباب العاطلين عن العمل، مشيراً إلى أن معدل بطالة الشباب يزيد بمقدار الضعف عن معدل بطالة الفئات الأخرى.

وربط آغبابا بين زيادة معدل البطالة وزيادة معدل الانتحار بين الشباب مطالباً بلجنة بحث برلمانية لإيجاد حل لبطالة الشباب، ولاسيما أن تركيا احتلت المرتبة الرابعة في تقرير لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لعام 2018 من حيث أعلى معدل للبطالة.

وبحسب معطيات هيئة الإحصاء التركية فإن عدد العاطلين عن العمل في تركيا كان في شهر تموز 2017 بحدود مليونين و491 ألفاً ليرتفع في شهر تموز 2018 إلى مليونين و621 ألفاً، وانخفض عدد التوظيفات في هيئة التشغيل التركية والتي كانت 108 ألفاً في تموز العام الماضي إلى 98 ألفاً في تموز 2018، إلا أن النائب آغبابا يشكك في هذه الأرقام الصادرة عن هيئة تتبع للحكومة لأنها لا تُعبر عن الحياة الحقيقية.

وأكد آغبابا أن أحد أوجع الجروح النازفة في جسم العمل التركي هو بطالة الشباب لأن هناك أكثر من مليون شاب عاطل عن العمل، وهذا ما يشكل ضعف نسبة العمالة ذات الفئة العمرية الأكبر.

ويلفت النائب التركي إلى أن 12.4 بالمئة هي نسبة الشابات العاطلات عن العمل من مجمل نسبة المرأة العاطلة عن العمل والتي تبلغ 23.2 بالمئة، حيث إن نسبة العاطلات وغير المتعلمات تصل إلى 21.9 بالمئة، وبهذا فإن هناك 1 من كل 5 شابات غير متعلمة وعاطلة عن العمل، وفي ضوء هذه البيانات فإن البطالة تؤثر على النساء صاحبات النسب الأعلى في معدل البطالة على جميع المستويات. فبحسب معطيات هيئة الإحصاء التركية لشهر أيار من عام 2018 والتي حدد فيها نسبة 12.4 بالمئة نسبة بطالة المرأة، فقد بلغت نسبة بطالة النسوة في المجال غير الزراعي 16.1 بالمئة ونسبة الشابات فيه 23.2 بالمئة، وبلغت نسبة بطالة المرأة في المدن 27.6 في المئة.

وأفاد نائب رئيس حزب الشعب في اقتراح بحثه بازدياد الاضطرابات الاكتئابية بما في ذلك الإدمان على المخدرات بين الشباب التركي والاعتماد على الأدوية والمستحضرات الطبية بارتفاع شديد بازدياد البطالة يوماً بعد يوم، إضافة إلى الزيادة الكبيرة في معدلات الانتحار بين الشباب، مؤكداً أن هيئة التشغيل التركية بما تقدمه لأرباب العمل من برامج تدريب ومشاريع تدريب موسمية غير قادرة على إنهاء حالة البطالة المستمرة في الارتفاع.

 

التصنيفات : الخبر الرئيسي

وسوم المقالة : ,,,,,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة