يوميات

الحلم

‏‎‎‎‎‎‎الأحلام گ الطفولة.. لا تموتٌ وتندثر.. بل تختبئ فينا..

آخر تفاصيل المفاوضات بين “داعش” وأهالي المخطوفين في السويداء "داعش" الإرهابي يضع شروطا تعجيزية ..وأهالي السويداء: الجنة لشهدائنا والجحيم لموتاكم

 

صاحبة الجلالة _ ضياء صحناوي

على الرغم من حالة الاستنفار القصوى التي يعيشها الجبليون، والتلاحم الغير محدود الذي أبداه أبناء سوريا في الداخل والخارج، إلا أن خطف “داعش” الإرهابي 29 سيدة وطفل يقض مضاجع الناس الذين يترقبون أي خبر عن المفاوضات التي لم تسفر عن شيء حتى الآن، وسط شروط لا يمكن قبولها من الجبليين، مع عبارة صاغها الوفد المفاوض تلخص كل شيء (الجنة لشهدائنا والجحيم لقتلاكم).  

أعداد المخطوفين بلغت 29 مخطوفاً (21 امرأة و8 أطفال ) لكن التنظيم الإرهابي أرسل فقط صوراً لأربعة عشر امرأة دون أن يعرف مصير الباقي من النساء والأطفال. وقد بدأت المفاوضات بين وفد يمثل الضحايا المخطوفين من قرية “الشبكي”، وبعض المؤتمنين المعروفين من أبناء السويداء، مع التنظيم الإرهابي يوم الجمعة الماضي، حيث سرب “الدواعش” مقطعاً لسيدة مختطفة لديه تقول فيه عن أول الشروط الواجب تنفيذها لفك أسر النساء، وتتلخص في وقف العمليات العسكرية في “حوض اليرموك” من قبل الجيش العربي السوري لحماية “دواعش” الجنوب من القتل، وفك أسر “دواعش” آخرين من السجون السورية.

وقال مصدر موثوق من داخل القرية المنكوبة لصاحبة الجلالة: «أن “داعش” بدأ المفاوضات بطلب فك أسرى سجناء لدى “الحكومة السورية” لم يحدد هويتهم حتى اللحظة، مقابل إطلاق سراح المختطفين لديه. فيما تواصلت الطلبات الأخرى تباعاً مع الاتصال بعائلات المخطوفين للضغط عليهم بشكل دائم».

وذكرت معلومات الوفد المفاوض مع “داعش”، أن الأخير طالب بوقف قصف الطيران الحربي في منطقة البادية شرقي السويداء، فيما ركز “داعش” على توقيع وثيقة مشتركة مع أهالي المحافظة لمدة عام دون أي قتال لأي سبب وسحب جميع قوات الجيش العربي السوري من أراضي السويداء، وخاصة تلك المتمركزة على خط البادية على عمق 25 كم غرباً. وعدم مشاركة أبناء الجبل بأي معركة بين الجيش السوري والتنظيم.

وكان الرد الذي لم يتغير حتى اللحظة من قبل أهالي الضحايا المختطفين واللجنة الموكلة بالتفاوض على الالتزام بإعادة كل المختطفين في أسرع وقت وإلا سيغلق باب التفاوض نهائياً.

وقالت المصادر أن اللجنة طلبت من “داعش” عدم الاقتراب من حدود السويداء لمسافة عشرة كيلو متر شرقي خط البادية، محذرة من أن جميع أنشطته تكون هدفاً مشروعاً لكل فصائل السويداء. كما أكدت اللجنة أن أية مظاهر تمركز عسكري أو فتح خطوط إمداد بالقرب من حدود السويداء يعني مباشرة الحرب وتكون سبباً في إلغاء الاتفاق.

أما في حال تم المساس بالمختطفات، فإن الرد سيكون عملاً عسكرياً كبيراً وقاسيا.

يذكر أن “داعش”  الارهابي اقتحم قرية “الشبكي” وعدد من القرى في الريف الشرقي بالسويداء فجر الخامس والعشرين من تموز الحالي، وارتكب مجازر وحشية بحق الأهالي الآمنين، راح من خلالها عشرات الضحايا كان من ضمنهم ثلاثة وستين ضحية من قرية “الشبكي” نفسها، غالبيتهم أطفال ونساء، فضلاً عن اختطافه 29 ضحية.

التصنيفات : الخبر الرئيسي

وسوم المقالة : ,,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة