يوميات

الحلم

‏‎‎‎‎‎‎الأحلام گ الطفولة.. لا تموتٌ وتندثر.. بل تختبئ فينا..

التمثيل الضوئي الاصطناعي وسيلة لاستيطان الفضاء

يتحدث الجميع عن استيطان الفضاء، لكن هناك قضايا لوجستية عالقة، بما في ذلك كيفية إنتاج ما يكفي من الطاقة والهواء للتنفس، للبقاء في الفضاء الخارجي لفترات طويلة من الوقت.

 

تجارب

الآن، يعتقد مجموعة من العلماء أن الحل قد يكون من النباتات القادرة على تحويل ضوء الشمس إلى طاقة كيميائية عبر عملية التمثيل الضوئي، ويقولون إن إنجازهم الأخير في تجارب مجال التمثيل الضوئي الاصطناعي قد يساعد في تأسيس بؤر بشرية تدور حول القمر والمريخ وربما جيراننا الكواكب الأبعد.

وفيما لا يزال هناك الكثير من العمل قبل أن يتمكن العلماء إنتاج هذه العملية كالنباتات، تقول معدة الدراسة كاثرينا برينكرت إن التمثيل الضوئي الاصطناعي بإمكانه إيجاد الأجواء الاصطناعية المناسبة للحياة في الفضاء الخارجي.

 

اختبار

وفي بحثهم المنشور في «نايتشر كوميونيكيشونز» أخيراً، تمكن العلماء من التقدم خطوة نحو القدرة على استخدام ضوء الشمس من أجل استخراج أوكسجين يمكن تنفسه من الماء، والحصول على غاز الهيدروجين كمصدر متجدد للوقود. ولإجراء اختبارهم، اعتمدوا على برج «درمن دروب» في ألمانيا، حيث هناك 9.3 ثوانٍ من انعدام الوزن عند إلقاء أشياء منه، وهذا أتاح لهم رؤية ما إذا كان بإمكان خلية كهركيميائية ضوئية إنتاج غاز الهيدروجين من محلول مائي في جاذبية صفر. وقد نجح اختبارهم، مما يعني أنه من الممكن تطبيقه الآن لتحسين الأجهزة القائمة على متن محطات الفضاء الدولية.

 

نظام

ويوجد لمحطة الفضاء الدولية حالياً نظامها الخاص الذي يفصل الماء عن الهيدروجين والأوكسجين، لكنه بعيد عن أن يكون المصدر الوحيد للوقود بالمركبة الفضائية، إذ تعتمد المحطة على شحنات إمداد من الأرض لتبقى تعمل. وهذا ممكن لأن محطة الفضاء الدولية تدور بضع مئات الأميال فوق رؤوسنا، لكن كلما بعدنا في الفضاء زادت كلفة تلك المهام.

 

وكالات

التصنيفات : علوم وتكنولوجيا

وسوم المقالة : ,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة