في رمضان.. حتى الناعم أصبح عسيراً على جيوب الفقراء – صاحبة الجلالة

يوميات

كل صباح

هو بداية حلم وهدف جديد وما علينا إلا أن ننسى الأمس ونبدأ من جديد،أيها الصباح..رأيت الجميع ينطلقون معك،كل ينطلق بأمل جديد،بعيون تترقب الفرح..بقلب يخفق للأمل،فيقترب المساء لتتبعثر الآمال..وتؤجل لصباح آخر ونقول غداً.

في رمضان.. حتى الناعم أصبح عسيراً على جيوب الفقراء

 

الناعم “تعا دوق الناعم” و”رماك الهوا يا ناعم”، إنه أخف حلويات رمضان وأكثرها شعبية اعتاد السوريون على وجوده كما الكثير من المواد الغذائية وأصناف الحلوى التي تزين شهر رمضان.

فمنذ أن يحل شهر “الخير” وتحت أي ظرف تجد شوارع دمشق تغص بالباعة سواء “التمر هندي- العرقسوس- أو الناعم”.

لكن مع الأسف لم يعد “الناعم” كما عهده الناس أكلة الفقير، غلاء الأسعار طال حتى ذلك الرغيف المدهون بالدبس، وبات سعر ثلاثة أرغفة يتراوح بين ٨٠٠ إلى ١٥٠٠ ليرة، ليغيب ذلك التقليد عن موائد الكثير من العائلات السورية الفقيرة، التي باتت تبحث عما يسد رمقها.

أبو محمد أحد باعة الخبز الناعم في ضاحية قدسيا يقول: رغم أن الجميع يرغب بهذا الصنف من الحلوى، لكن الحقيقة أن المبيعات باتت قليلة إذا ما قورنت بسنوات ما قبل الحرب.

ويضيف: ارتفع سعر الناعم كغيره من المواد الاستهلاكية، ومن أصناف الحلوى الرمضانية، معتبرا أن هذا أمر طبيعي.

أما أبو خالد في الزاهرة فيؤكد أن النسبة الكبرى من زبائنه هم من أصحاب السيارات الحديثة (الأغنياء) حسب تحليله، والسبب ارتفاع السعر.

يقول أحد المواطنين الذين كانوا يقفون إلى جانب أبو خالد متحسرا: لم يعد باستطاعتنا شراء الناعم كل يوم، لقد ارتفع سعره بشكل كبير والسبب ارتفاع أسعار كل شيء إضافة إلى جشع هؤلاء الباعة.

أما طريقة صنع الخبز الناعم فهي مزيج من الماء والطحين في شكل أقراص يتم وضعها فوق فرن ساخن ثم يترك ليجف فيصبح قوامه رقيقا هشا، ويقلى بالزيت الساخن، بعد أن ينثر على سطحه سائل محلى بدبس السكر.

هاشتاغ سيريا

التصنيفات : محليات

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة