يوميات

مفاجآت

فوجئت مؤسسة المعارض بإقبال الناس على مدينة المعارض يوم الجمعة ..وقريبا ستكون مفاجأة محافظة دمشق بقدوم الشتاء كما ستفاجىء وزارة النفط بأن الشتاء بارد … و المواطن سيفاجىء إن حصل غير ذلك!!

الدكتور محمد وهبة: تدحرجنا كما يحدث في الأفلام الخيالية

صاحبة الجلالة _ وسام النمر

إذا كان الله ليس مسيطراً على كل شيء، فإنه ليس مطلق السيطرة، وإن لم يكن مطلق السيطرة، فإنه ليس الله.

لذا فإن ثمن الحفاظ على أمور خارج سيطرة الله، يؤدى إلى أن الله ليس إله، وإن كانت إرادتنا “الحرة” تلغى إرادة الله، فإذاً من هو الله؟

الشيخ الدكتور محمد وهبة- خطيب جامع المولوية في دمشق ومعد برامج دينية  في قناة نور الشام الفضائية – عاش لحظات خارج السيطرة، فالتقت “صاحبة الجلالة”  الدكتور محمد للحديث عن قساوة المشهد حيث قال : كانت دقائق مرّت.. لكن الكلام عن أحداثها يستغرق ساعات، وتعجز السنون عن مسح تلك الذكريات. إنه يوم العيد.. والكل في أسرتي مبتهج وسعيد، لا لأنه العيد وحسب بل لأمر آخر. فقد اتصل بي أمس صديق عزيز وأعلمني أنه ينوي السفر إلى أهله ليقضي معهم أيام العيد، ورجاني أن تبقى سيارته الفارهة الجديدة معي خلال غيابه، وأن أستعملها كمالك لها.

العيد هذا العام مختلف، فقد أصبح عندنا سيارة، ونستطيع أن نتنزه ونسعد.  وكان ولداي لا يكفان عن الغناء والتصفيق..

وإذا بأحدهما يطلب مني تشغيل مكيف السيارة… فأومأت : حباً وكرامة، وبما أنني حديث نعمة، رحت أبحث عن زر تشغيل المكيف، ونسيت القيادة… وفجأةً تغيّر كل شيء وأصبح عالي السيارة سافلها وتدحرجنا بها كما يحدث في الأفلام الخيالية..

عندما أخرجني بعض الناس من السيارة المقلوبة ورأيت كيف أصبحت كتلةً من الحديد لم أشك في أنني السليم الوحيد من أسرتي، لكنني شدهت لما رأيت زوجتي وولديّ أمامي لم يصابوا بخدش حتى حمدت الله، كم له من لطف خفي.

ويضيف الدكتور وهبة : فرحي بسلامتنا امتزج بحزن عميق.. فماذا سأقول لصديقي؟ 

رحت أفكر : ماذا سأبيع ومن أين سأقترض حتى أعيد بعضاً من رونق السيارة إلى سابق عهدها، بكيت ألماً وخجلاً وندماً على قبول عرض صديقي،

فجأة.. رنّ جرس الهاتف عندي، وكانت صدمتي أن المتحدث صديقي صاحب السيارة، تلعثمت ورجف صوتي..لكن المفاجأة أن صديقي بدأ يهدئ من روعي ويقول لي : لا عليك.. الحمد لله على سلامتكم.. وفدى لك ولأولادك ألف سيارة.

وأقسمَ بأن لا أكلف نفسي أي قرش.. ثم هنأني على سلامتنا مرةً أخرى وأغلق الهاتف.

أصدقكم القول : إلى الآن لا أعرف من الذي اتصل بصديقي وأخبره بأمر الحادث إلى اليوم، لكني أحمد الله على لطفه بي مرتين: مرة على نجاتنا وأخرى على وجود أخ في حياتي لم تلده أمي.

 

التصنيفات : مع الله

وسوم المقالة : ,,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة