مدير «تموين» دمشق يكشف حقيقة ما يشاع عن مادة السيداج – صاحبة الجلالة

يوميات

كل صباح

هو بداية حلم وهدف جديد وما علينا إلا أن ننسى الأمس ونبدأ من جديد،أيها الصباح..رأيت الجميع ينطلقون معك،كل ينطلق بأمل جديد،بعيون تترقب الفرح..بقلب يخفق للأمل،فيقترب المساء لتتبعثر الآمال..وتؤجل لصباح آخر ونقول غداً.

مدير «تموين» دمشق يكشف حقيقة ما يشاع عن مادة السيداج

عندما أثير موضوع الغش في مادة الألبان والأجبان، عُقدت عشرات الاجتماعات والندوات، وتم الحديث عنه بكل تفاصيل الموضوع، وتبين لاحقاً أن الغش بالفعل موجود، ولكنه ليس لدرجة ما قِيل عنه، بأن هناك مواد مضرة بالصحة تدخل في تركيب مادة الألبان والأجبان، ألا وهي مادة السبيداج التي تدخل في صناعة الدهانات، وقد نفى م. عدي شبلي مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في دمشق هذا الأمر جملةً وتفصيلاً، وقال بالحرف الواحد: إنه خلال عمله في مديرية التموين منذ أربعة أعوام حتى الآن، لم يلحظ وجود هذا النوع من الغش في الألبان والأجبان، ومخبر التموين والدوريات الرقابية شاهدة على ذلك، وعبر شبلي عن استيائه من نشر شائعات كهذه، لأن الأمر خطير ومن غير المعقول أن يحدث مع وجود رقابة دائمة على أسواق دمشق.

استفسرت «تشرين» عن سر الحليب المجفف خالي الدسم، الذي بات مادةً رئيسة لصناعة الألبان والأجبان بأسعار لا تتجاوز نصف سعر الألبان والأجبان المصنوعة من الحليب البقري كامل الدسم أو متوسط أو حتى خالي الدسم منه، وفق لائحة أسعار خاصة بمديرية التموين في الشهر الأول من العام الحالي، وتبين أن سعر كيلو الحليب المجفف خالي الدسم حوالي الـ ١٠٠٠ ليرة سورية، وكله مستورد، وعليه وفق محمد البردان رئيس دائرة التسعير في مديرية التموين، فإن واحد كيلو حليب مجفف يحل بـ ١٠ كيلو غرامات من الماء، وهذه الكمية تصنع ثلاثة كيلو غرامات من اللبنة، وحسب الحسبة الاقتصادية فإن التكلفة للكيلو الواحد من اللبنة لا يتجاوز ٣٥٠ ليرة سورية، في حال لم تضف أي مادة أخرى كالنشاء مثلاً، ولكن مادة النشاء تضاف ليصبح منظر اللبنة أجمل وتماسكها أفضل، وتالياً فالتكلفة ستقل أكثر وأكثر من زيادة مادة النشاء، وهذه مخالفة واضحة لصناعة الألبان والأجبان.

وبطرح هذا الأمر أمام مدير تموين دمشق، قام بالاتصال مع يحيى الخالد مدير المخبر الخاص بالمديرية، وأوضح أن وجود مادة النشاء بالألبان والأجبان مثله مثل الحليب المجفف، وكلاهما غير مضر بالصحة، ولكنه مخالف بالمواصفات بطبيعة الحال، وعلى هذا أكد الشبلي أن هناك قانوناً ناظم للمخالفات وعليه يتم تحديد نوع عقوبة المخالف، وسألنا الشبلي عن موضوع بسطات الألبان والأجبان التي تفترش طرقات سوق باب سريجة وأرصفة البرامكة وشارع الثورة، وقال: إن هذه البسطات مخالفة ويتم التعامل معها وفقاً للقانون، ولكنه شدد على دور المواطن في معالجة هذه الحالة، بأن لا يشتري من هذه البسطات، لأنها حتى لو كانت مطابقة للمواصفات بتركيبتها، فإنها مخالفة بسبب تعرضها لأشعة الشمس، ومادة الألبان والأجبان يجب أن تعرض داخل برادات وواجهات المحلات المبردة.

 

تشرين

التصنيفات : محليات

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة