يوميات

الحياة

دوستويفسكي:انها الجحيم..كافكا:انها البدايات..ستيفن هوپكنز:انها الامل..اينشتاين: انها المعرفة..ستيف چوبز:انها الإيمان..راسل:انها المنافسة..شوبنهاور:انها المعاناة.. غاندي:انها الحب..

الذبح العشوائي … مخاطر بيئية وصحية !!

 
بعد أربع ساعات وعلى مرأى الزبائن في أحد أحياء دمشق المخالفة ، تمكن اللّحام أبو فريد من سلخ وتقطيع عجل بالكامل ، لافتاً بمشهده المقزز والباعث للخوف لدى الأطفال نظر المارة.
 
وبصراحة… هذا الأسلوب غدا متبعاً للكثير من اللّحامين بقناعة مفادها أن الناس يجب أن يعرفوا ماذا يذبح أمامهم فيتشجعوا على شراء اللحوم (الطازجة).
 
باتت ظاهرة الذبح العشوائي (خارج المسالخ النظامية) مألوفة لدى اللّحامين ، وفي ذلك تحكي السيدة أم بهاء التي تقطن في حي شعبي أن هذه الظاهرة باتت تشاهد وبأعداد كبيرة , فكثير من اللّحامين يلجؤون إلى هذا الأسلوب فيذبحون الدّابة ويسلخونها ما يؤدي إلى انتشار الحشرات بشكل سريع ، إذ إن الدماء تبقى على الأرصفة ساعات طويلة ، وقالت: تقدمت مع العديد من ساكني المنطقة بعدة شكاوى، وطالبنا بتشديد الرقابة ودوريات التموين والصحة على المحلات التي تقوم بالذبح أمام الناس وبالقرب من الأماكن السكنية، ولكن للأسف لا حياة لمن تنادي.
 
من جهته يرى اللحام دريد أن الذبح أمام المحل يجعل الزبون مطمئّناً لمصدر اللحوم بأنها طازجة وليست مهربة.. ويرجع اللحام أسباب لجوئه للذبح أمام محله قائلاً: المسلخ بعيد.
 
صفوان مواطن أوضح أنه يشتري من محل جاره المقابل فهو يذبح على مرأى الناس ولحومه (مضمونة).
 
إدمون قطيش- رئيس الجمعية الحرفية للّحامين في دمشق قال: دعونا كل اللّحامين للذبح في المسالخ الفنية ، والقسم الأكبر ملتزم حيث لا يخلو الأمر من المخالفات وإن هناك لّحامين لا يلتزمون بالذبح داخل المسالخ ، مشيراً إلى أن مسلخ الزبلطاني الموجود ضمن وحدة تدريب الزبلطاني هو المركزي والمعتمد ، وهناك مسلخ عشوائي في مساكن برزة وهو خارج نطاق الدولة وغير معتمد ولكنه أحدث وقت الأزمة تركته المحافظة , علماً أنه يوجد فيه طبيب بيطري ويقوم بالذبح ولكن بشكل بسيط في فترة الأعياد ، وهناك مخالفات رادعة تتخذها مديرية الشؤون الصحية بحق اللّحامين الذين يقومون بالذبح خارج المسالخ النظامية تصل حد الإغلاق ودفع الغرامات وإحالة للقضاء.
 
وأشار رئيس الجمعية الحرفية للّحامين إلى وجود مهندس (مدير مسلخ) إضافة إلى طبيب بيطري للكشف على الدابة قبل وبعد الذبح مع العلم أن الطبيب مفرز من قبل مديرية الشؤون الصحية في المحافظة ووظيفته الكشف على اللحوم ومدى صلاحيتها للأكل فقد تكون بعض الذبائح مريضة أو غير صالحة للأكل فهنا مسؤولية الطبيب في الكشف على الذبيحة ومراقبتها.
 
المصدر: تشرين

التصنيفات : محليات

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة