يوميات

رمضان كريم

في شهر رمضان المبارك صافح قلبك.. إبتسم لذاتك.. صالح نفسك.. وأطلق أسر أحزانك.. وعلّم همومك الطيران بعيداً عنك.. كل عام وأنتم بألف خير

رابعة الزيات: «الله كريم» في رمضان

 

وصلت موجة البرامج على السوشال ميديا إلى رابعة الزيات بعدما ضربت زميلاتها اللواتي يظهرن على الشاشة. المقدمة التي أطلت في الشتاء الماضي بموسم ثان من برنامج احلى ناس على قناة «الجديد»، قرّرت أن تمشي مع الموجة الافتراضية التي تغزو الاعلام حالياً. إذ تطلّ الزيات في شهر رمضان ببرنامج يحمل إسم «الله كريم» سيعرض على صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي (يبث على تويتر وانستغرام وفايسبوك ويوتيوب). العمل (قد تُعرض أوّل حلقة منه غداً) مختلف عن باقي الأعمال التي قدمتها الزيات، إذ يحمل طابعاً إنسانياً يتلاءم مع شهر الصوم. في هذا الإطار، تشرح الزيات مطوّلاً عن الأسباب التي دفعتها لاتخاذ صفحاتها كموقع لبرنامجها، «أرغب في التواجد أكثر أونلاين. صحيح أن المتابعين على صفحاتي يشاهدون إطلالاتي وكل ما له علاقة بالموضة والجمال، لكن هناك جزء من شخصيتي له علاقة بالدعم الانساني، فلماذا لا أظهره للمتابعين؟». وتضيف: «البرنامج انساني بحت يتألف من دقيقتين ونصف الدقيقة، ويلقي الضوء على أربع حالات (قد يرتفع الرقم حسب الحصول على الدعم المادي) تكافح المرض وتحتاج للدعم المادي، وأبدأ في كل حلقة بالتعريف بالحالة، ثم أفتح باب التبرّعات وأخيراً أصل إلى المبلغ المادي المطلوب للعلاج. اللافت أن البرامج على الواجهات الافتراضية فيها الكثير من الحرية، ويمكن إختيار الحالة التي أريدها وتقديمها بالطريقة التي أريدها». لكن ما الذي يميّز «الله كريم» عن باقي المشاريع الانسانية التي عرضتها الشاشات؟ تجيب: «لم تدخل البرامج التلفزيونية في تفاصيل الحالات الإنسانية. في عملي، سأوثّق كل الخطوات التي تطرأ على كل حالة مرضية. سأصوّر الجراحات الطبية والعلاجات، وكذلك تطور الوضع الصحي للمريض». لكن ماذا عن مشاريعها التلفزيونية؟ تكتفي بالقول إنّ «البرامج على السوشال ميديا هي تكلمة للأعمال التلفزيونية، وحضورهما متواز وتأثيرهما واحد تقريباً».

التصنيفات : فن و دراما

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة