يوميات

الحلم

‏‎‎‎‎‎‎الأحلام گ الطفولة.. لا تموتٌ وتندثر.. بل تختبئ فينا..

طموحات السياحة.. مغازلة المغتربين التعويل على 20 مليون مغترب سوري حول العالم لتعزيز سياحة الأعمال في الاستثمار الناجح

صاحبة الجلالة – خاص

تعول وزارة السياحة خلال المرحلة المقبلة على صناعة سياحة الأعمال معتمدة في ذلك على المغتربين السوريين والبالغ عددهم وفق بعض التقديرات نحو 20 مليون مغترب حول العالم، وينبع إدراك الوزارة لأهمية هؤلاء المغتربين في هذه الصناعة المصطلح عليها أنها “صناعة عديمة الدخان”، من إدراكهم لعوامل القوة وحقيقة الواقع على الأرض، وفقاً لما أشار إليه وزير السياحة بشر يازجي، وذلك بحكم تواصلهم المستمر مع الوطن الأم.

ونوه يازجي خلال ورشة العمل التي أقامتها الوزارة حول سياحة الأعمال والمغتربين بالتعاون مع صحيفة صاحبة الجلالة الإلكترونية إلى أن المغترب يدرك بعين المستثمر وخبرته أهمية ما تقدمه الحكومة السورية اليوم من تسهيلات وما هيأته من بيئة واقعية للعمل، معتبراً أن العمل على سياحة الأعمال لا يعني قطاع السياحة فقط، بل يعني المساهمة بتنشيط مختلف قطاعات الاقتصاد التي تشكل حوامل هامة لبناء سورية وتطورها، كما أن العمل على سياحة الأعمال والمغتربين ليس للحديث عن حصد نتائج لناحية إشغال الفنادق وتنظيم المؤتمرات والمعارض والملتقيات وما شابه على أهميته، وإنما بغية إيجاد فرص مناسبة لتحقيق نتائج على المستوى المتوسط والبعيد من استثمارات وفرص عمل وتأهيل ونهوض بالبنى التحتية، وهو ما لن يتحقق بصيغته المثلى إلا بالاستناد إلى حامل هام وهو المغترب السوري الفاعل في دول اغترابه بمختلف المجالات والقطاعات. مؤكداً أن الوزارة تعمل على برنامج يستهدف استقدام مجموعات من رجال الأعمال للاطلاع على واقع المدن الصناعية والواقع الاقتصادي بشكل عام.

بدوره قدم مدير إدارة التسويق والإعلام السياحي بسام بارسيك جملة محفزات لاستنهاض سياحة الأعمال والمغتربين، يتصدرها تفعيل التعاون مع وزارة الخارجية والمغتربين لحث جميع السفارات على إقامة فعاليات ونشاطات ترويجية لسورية، والاستمرار بتنفيذ مبادرات توطيد علاقة المغتربين مع وطنهم الأم سورية، وإطلاق يوم خاص للمغترب السوري، وإقامة بيت للمغتربين السوريين في المحافظات التي فيها غالبية من المغتربين، مع إطلاق برامج سياحية خاصة بالمغترب السوري على اختلاف أعمارهم.

مدير عام هيئة الاستثمار السورية الدكتور مدين علي ركز على الثلاثية الذهبية المتمثلة بالتشريع الموحد والجاذب والواضح، والمرجعية الواحدة، والمستثمر الجاد ذو الكفاءة، معتبراً أن تطبيق هذه الثلاثية كفيل بتأمين الاستثمار الناجح، ليخلص إلى نتيجة مفادها أنه “في الاستثمار الناجح الكل رابح”.

رئيس اتحاد المصدرين السوري محمد السواح أكد أن الاتحاد لم يدخر جهداً تجاه اجتراح الحلول المناسبة لاستقدام رجال الأعمال إلى سورية سواء السوريين منهم، أم غير السوريين، وقد تمخضت مساعيه في هذا الاتجاه بداية عن استقدام 100 رجل اعمال عراقي في أحلك الظروف، وتضاعف العدد لاحقاً ليصل إلى 1200 رجل أعمال زاروا سورية خلال معرض دمشق الدولي، واليوم وعلى هامش معرض الصناعات الغذائية المقام حالياً هناك 80 رجل أعمال يزورون المعرض منهم 70 رجل أعمال مغترب سوري.

 

التصنيفات : الخبر الرئيسي

وسوم المقالة : ,,,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة