يوميات

رمضان كريم

في شهر رمضان المبارك صافح قلبك.. إبتسم لذاتك.. صالح نفسك.. وأطلق أسر أحزانك.. وعلّم همومك الطيران بعيداً عنك.. كل عام وأنتم بألف خير

تفاصيل ليلة دمشقية ساخنة

صاحبة الجلالة _ ماهر عثمان

أمضى السوريون ليلة أمس بمشاعر مختلفة امتزج بها الفرح والترقب والشعور بالفخر ..ليلة يمكن ان نطلق عليها إذا صح التعبير ” المكان والزمان المناسبين”  أو ليلة ساخنة انبثق فجرها والناس مشدوهين إلى نور النصر الذي بدد أوهام المعتدين.

فقبل منتصف ليل أمس شنت إسرائيل عدوانا صاروخيا من داخل الأراضي المحتلة على الأراضي السورية استهدف  العاصمةَ دمشق وريفَها ومناطقَ بريفِ القنيطرة إلا ان الدفاعات الجوية منعت معظم الصواريخ من الوصول إلى أهدافها بإسقاطها حيث تم تدمير العشرات منها بينما استطاع بعضها استهداف عدد من كتائب الدفاع الجوي والرادار ومستودع ذخيرة أسفر عن إرتقاء ثلاثة شهداء وإصابة اثنين آخرين بجروح إضافة إلحاق أضرار مادية بحسب البيان الصادر عن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية .

هذه الليلة كانت هي “المكان والزمان المناسبين للرد” الذي طالما انتظره السوريون على مدى السنوات السبع الماضية حيث قام الجيش العربي السوري من خلال دفاعاته الجوية بإطلاق أكثر من خمسين صاروخا على مواقع الاحتلال في الجولان المحتل حيث أكدت مصادر عسكرية سورية أنها أصابت أهدافا عسكرية إسرائيلية حساسة وهامة داخل فلسطين المحتلة تضمنت بحسب المراسل الميداني لقناة الميادين  مركزا عسكريا رئيسيا للاستطلاع الفني والالكتروني و مقر سرية عسكرية حدودية من وحدة الجمع الصوري9900 ومركزا عسكريا رئيسيا للتنصت على الشبكات السلكية واللاسلكية بالسلسلة الغربية و مركزا عسكريا رئيسيا لعمليات التشويش الالكتروني و محطات اتصالات لأنظمة التواصل والإرسال ومرصدا لوحدة أسلحة دقيقة موجهة أثناء عمليات برية و مهبط مروحيات عسكرية إضافة إلى  مقر قيادة عسكرية اقليمية للواء810 و مقر قيادة قطاع كتائب عسكرية في حرمون و مقر شتوي للوحدة الثلجية الخاصة البنستيم.

وذكرت مصادر من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة أن منظومة القبة الحديدية فشلت في اعتراض عشرات الصواريخ التي استهدفت المجمعات العسكرية الإسرائيلية حيث سمعت أصوات انفجارات كبيرة واشتعال حرائق وحركة كثيفة لسيارات الإسعاف فيما كشفت وسائل اعلام اسرائيلية عن أن سلطات الاحتلال أصدرت تعليمات بفتح الملاجىء في الجولان وطبريا ومستوطنة كريات شمونة  بالجليل شمال فلسطين المحتلة.

وتوقف إطلاق الصواريخ  بين الجانبين عند الساعة الخامسة فجرا لتوحي التصريحات الاسرائيلية  بالتراجع وعدم الرغبة بالتصعيد أكثر وهذا ما عكسه تصريح  وزير الداخلية الإسرائيلي عضو المجلس الوزاري المصغر آريه درعي حيث قال “”إسرائيل لا تريد حرباً ولا تهرول إلى معركة”

والمفارقة التي تثير الدهشة خلال ما حدث أمس هي حالة الذعر التي أصابت الاسرائيليين الذين هرعوا إلى الملاجىء وقابلها سهر معظم الدمشقيين على وسائل التواصل والشرفات والأسطح  وبعضهم على “الأراكيل” يتابعون بشكل حي ومباشر إنطلاق صواريخ العز باتجاه مصدر العدوان بحسب الصور التي تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام.

  وزارة الدفاع الروسية بدورها أكدت أن 28 طائرة أف 15 وأف 16 إسرائيلية شاركت في الإغارة على الأراضي السورية وأطلقت 60 صاروخا فيما تناقلت بعض القنوات  الفضائية خبرا لم يتم التأكد منه مفاده  أن الدفاعات الجوية السورية أصابت 3 طائرات إسرائيلية حاولت اختراق الأجواء السورية.

التصنيفات : الخبر الرئيسي

وسوم المقالة : ,,,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة