يوميات

مفاجآت

فوجئت مؤسسة المعارض بإقبال الناس على مدينة المعارض يوم الجمعة ..وقريبا ستكون مفاجأة محافظة دمشق بقدوم الشتاء كما ستفاجىء وزارة النفط بأن الشتاء بارد … و المواطن سيفاجىء إن حصل غير ذلك!!

الإرهاب المفلس يضرب من جديد

نضال

نضال يوسف ..

ثمة عودة قوية للعنف في سورية، وذلك من خلال تفجيرات أصبحت أكثر دموية من ذي قبل مع “تطور تكتيكي”، حيث تستهدف منشأت الدولة وأماكن تواجدها بشكل متوال ومكثف، في رسالة واضحة من منفذيها بقدرتهم أولا على العبث بأمن سورية، ومن ثم محاولة إثباتهم بأن الحكومة لا تقوى على تولي الملف الأمني.

السوريون من جانبهم تعودوا، منذ بداية الحرب عليها، وأنه مع كل حدث يدفعون من دمائهم، حيث تشهد فترات ما قبل هذا الحدث أو ذاك وأثناءها والأسابيع التي تليه موجات عنف وتفجيرات دموية لبث رسائل معينة يكون الدم السوري مدادها. ووفقاً لهذه القاعدة تعززت مؤخراً قوة التفجيرات كماً وكيفاً، وذلك لكثرة محاولات حل اﻷزمة التي تشهدها سورية في الفترة الأخيرة مع تنوعها.

فأين يتم تفريخ تلك التنظيمات التي تقوم بهذا النوع من العمليات الارهابية؟

يقول علي عشماوي و هو من قادة التنظيم الخاص في جماعة الاخوان المسلمين في اعتراف صريح: ”إن الإخوان المسلمين هم أول من ابتكر الحزام الناسف عام 1954 والذي يرتديه القاتل ليتحول إلى قنبلة بشرية“. كما قال عن السيارات المفخخة التي تستخدمها المنظمات الإرهابية في عملياتها على نطاق واسع في العديد من الدول العربية والإسلامية إنها ”ابتكار الإخوان المسلمين، وأن أول من استخدمها هو صلاح شادي عضو التنظيم السري الخاص للإخوان المسلمين عام 1948 في عمليتين بتاريخ 5/6/1948، 19/7/1948 بتفجير عربة محملة بالمتفجرات داخل حي سكني حيث قتلت عشوائيًّا من قتلت من السكان والمارة“ !!!

 “أحمد عادل كمال” وهو مؤرخ اسلامي مصري من أعلام الاخوان المسلمين تخصص في استراتيجيات الفتوحات الاسلامية يفتخر بذلك الاختراع الإرهابي فيقول: ”إن الرأي العام يدرك أن الإخوان هم أصحاب هذا النوع من العمليات على هذا المستوى و إن جماعة الإخوان المسلمين هي المسؤولة عن أعمال العنف باسم الدين التي انتشرت في العالم الإسلامي بجميع صوره وأشكاله… وإن جماعات الإرهاب التي خرجت من عباءة الإخوان المسلمين فكرًا واعتقادًا بعد أن تعلمت استخدام القنابل البشرية والسيارات المفخخة لتنشر العنف باسم الدين في كل البلدان الإسلامية وبلاد العالم

ويقول القرضاوي في تصريح متلفز له ان زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي ينتمي الى تنظيم الاخوان المسلمين.

وفي تصريح متلفز لأيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة يقول : أبن لادن كان من تنظيم الاخوان بالسعودية.

ولا شك أن التفجيرات الأخيرة كانت تهدف بشكل واضح لإثارة النعرات الطائفية من خلال اشارة منفذيها الى ان تفجيرات الشاغور التي حدثت مؤخرا كانت تستهدف المقاتلين الشيعة. فاسرائيل وحلفاؤها من أنظمة الخليج والوالي العثماني الذين غذوا الفكر المتطرف و أسسوا الجماعات الارهابية المسلحة لتمرح في سورية لاستخدامهم كورقة لتأزيم الأوضاع وقتما يشاؤون في محاولة لاتهام  الحكومة بالفشل في تأمين اﻷمان لمواطنيها ومواليها حتى ضمن منشآتها كما حدث داخل المقار اﻷمنية في حمص وقصر العدل بدمشق، هؤلاء هم المستفيد الأول والأكبر من تفجيرات كهذه، وذلك بعدما اضطروا مجبرين للدخول في محادثات لتسوية اﻷزمة السورية بفعل تضحيات الشعب السوري وجيشه البطل،  ويحاولون الآن اختلاق أجواء توفر لهم التراجع عن تعهداتهم. وإلى جانب الذراع الصهيونية التي تعتبر اﻷساس في مشروع تدمير سورية الوطن، هناك قوى لها مصلحة في عودة العنف من خلال هذه التفجيرات، حيث تستفيد بعض الجهات، من خلال إحياء النعرات الطائفية والعرقية وسط وضع أمني غير مستقر، وذلك يشكل فرصة سانحة لها لاستكمال جوانب الاستعداد للانخراط في مشاريع التقسيم سابقة التجهيز.

 ولاشك أن هذه الأطراف تواجه فشلاً واضحاً في مشاريعها بسورية، وهذا ما يفسر شراسة التفجيرات التي لا تنم إلا عن عمق أزمة منفذيها وخستهم، وبالتأكيد إفلاسهم، ما يبشر بقرب نهاية هؤلاء ومعهم مشاريعهم الفتنوية التقسيمية.

التصنيفات : نضال يوسف

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة