يوميات

الحياة

دوستويفسكي:انها الجحيم..كافكا:انها البدايات..ستيفن هوپكنز:انها الامل..اينشتاين: انها المعرفة..ستيف چوبز:انها الإيمان..راسل:انها المنافسة..شوبنهاور:انها المعاناة.. غاندي:انها الحب..

أهالي حجيرة: تعبنا من الإيجار!

طالب سكان تجمع حجيرة – القسم الشمالي بالعودة إلى منازلهم في شكوى أسوة بالمناطق المجاورة التي تم إعادة أهلها مثل السبينة والذيابية والبويضة.

وبيّن الأهالي في شكواهم بأن منطقة صغيرة من تجمع حجيرة تمت العودة إليها وهي المنطقة الجنوبية مبينين أن أوضاعهم المعيشية أصبحت صعبة ولا يستطيعون دفع إيجارات البيوت التي يقطنونها¡ مؤكدين استعدادهم مساعدة المحافظة في إزالة الأنقاض.

ورداً على الشكوى بيّن نائب رئيس المكتب التنفيذي لمحافظة ريف دمشق راتب عدس أن عودة أبناء جميع المناطق المحررة يتم بالتنسيق مع الجهات المختصة، مؤكداً أنه وبمجرد الموافقة على عودة أبناء تجمع حجيرة، فالمحافظة جاهزة للعمل على عودة الأهالي والانتهاء من تأهيل البنى التحتية أسوة بحجيرة أو غيرها من مناطق الريف الدمشقي.

وعن تصريح المحافظ في وقت سابق لأهالي حجيرة بأنه يتم العم على عودتهم بيّن عدس أن الأمر مرتبط بالبنى التحتية فلا يمكن عودة الناس دون الانتهاء من تأهيل البنى التحتية، لذلك فإن المحافظة تعمل بمديرياتها من خلال عمليات تأهيل البنى التحتية.

وبيّن عدس أن إجراءات تحديد الحرم في عين الفيجة وإزالة الأنقاض لم تنته مبيناً أن عودة أي منطقة إلى كنف الدولة له إجراءات تتعلق بالجهات المختصة إضافة إلى تقييم للبنى التحتية والأضرار وكيفية معالجتها وترحيلها وتمويلها من بند إعادة الإعمار.

وبيّن عدس أن اجتماع المحافظة بالوحدات الإدارية للغوطة الشرقية يأتي في إطار التحضير للمرحلة القادمة بعد الانتهاء من تحرير المنطقة من الجيش العربي السوري، مؤكداً أنه وبعدما تصبح المنطقة آمنة سوف تدخل المحافظة بمؤسساتها ومديرياتها للبدء بتأهيل البنى التحتية والمرافق العامة.

وعن عودة سكان البويضة وغيرها من مناطق بيّن عدس أن هناك اختلافاً بين الواقع وخطة المحافظة فالواقع يفرض تأخير العودة فالزبداني تحررت منذ عام لكن مازالت المحافظة تعمل على ترحيل الأنقاض وفتح الطرقات فالمواطن يقوم برمي الأنقاض في الشوارع ما يستدعي العودة لترحيلها مضيفاً: ما دام المواطن يرمي الأنقاض فإننا نقوم بترحيلها.

بدوره بيّن عضو المكتب التنفيذي منير شعبان أن مسألة العودة في حجيرة مسموحة فقط لحي الغربة مؤكداً انه لا عودة حالياً للقسم الشمالي، مضيفاً: إن العودة مرتبطة بالأوضاع الأمنية التي بدأت بالتحلحل بعد عودة القدم، وفي المستقبل القريب يلدا وببيلا وبيت سحم، مؤكداً أنه بانتهاء ذلك سيصبح بإمكان أبناء حجيرة العودة.

وطالب شعبان أبناء حجيرة بطولة البال فمن دخل حتى الآن من حي الغربة دخل وفقاً لقوائم اسمية وببطاقات محددة.

وعن عودة الأهالي إلى عين الفيجة بيّن شعبان أن العودة ما زالت معلقة حتى إزالة التعديات على حرم عين الفيجة المباشر وغير المباشر ولن تكون هناك عودة إلا بعد انتهاء المحافظة من العمل. ولم يؤكد شعبان وجود إطار زمني ذلك أن العمل يتم وفق الإمكانات المتاحة.

 

الوطن

التصنيفات : محليات

وسوم المقالة :

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة