يوميات

الحياة

دوستويفسكي:انها الجحيم..كافكا:انها البدايات..ستيفن هوپكنز:انها الامل..اينشتاين: انها المعرفة..ستيف چوبز:انها الإيمان..راسل:انها المنافسة..شوبنهاور:انها المعاناة.. غاندي:انها الحب..

هكذا ضحى موظفون في ألمانيا لإنقاذ زميلهم من خسارة عمله

 

في نموذج واضح للتضحية وإنكار الذات، تبرّع موظفين في شركة في ألمانيا، بالعمل لأكثر من 3000 ساعة إضافية، من أجل إنقاذ زميلهم من فقدان وظيفته.

وكان أندرياس غراف مهددا بالفصل من وظيفته، بعد استنفاده كل أيام عطلاته الرسمية، وكان مضطرا للتواجد إلى جوار نجله الوحيد “يوليوس”، أثناء علاجه من السرطان بالكيماوي، بعد وفاة والدته، لولا تدخل زملائه، الذين عملوا كل هذه الساعات الإضافية، من أجل تعويض عدم وجوده.

وقدم أندرياس تقريرا للشركة، يوضح فيه ظروفه الصعبة، واضطراره للتواجد مع نجله المريض، ما جعل مدير الموارد البشرية يرسل تعميما إلى كل الموظفين، لمن يرغب فيهم في التبرع بالعمل بساعات إضافية، لحمايته من خسارة عمله.

وقوبل الإعلان بموافقة 650 موظف على العمل لمساندة أندرياس، وفي خلال أسبوعين، وبمعدل 5 ساعات لكل موظف، تمكنوا من جمع 3.364.5 ساعة عمل، وقدموها لإجازة مدفوعة لمدة عام ونصف العام.

وأكد أندرياس أنه سيظل ممتنا لكل زملائه، الذي عملوا ساعات إضافية لكي يظل بجوار نجله الوحيد خلال عملية علاجه، ووصفهم بـ “الأبطال الحقيقيين”.

واحتفل يوليوس بعيد ميلاده الخامس مع والده أندرياس، بعد أسابيع من علاجه بالكيماوي من سرطان الدم.

 

إندبندنت

التصنيفات : حوادث

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة