يوميات

الحياة

دوستويفسكي:انها الجحيم..كافكا:انها البدايات..ستيفن هوپكنز:انها الامل..اينشتاين: انها المعرفة..ستيف چوبز:انها الإيمان..راسل:انها المنافسة..شوبنهاور:انها المعاناة.. غاندي:انها الحب..

ممنوع التلميع !! .

صاحبة الجلالة – خاص :

عندما تضع وزارة الإعلام خطوطا و محددات  للحد من “تلميع”  المسؤولين فهو اعتراف صريح بأن ما يجري في وسائل الإعلام  حاليا إلى ما قبل وجود الضوابط هو عمليات تلميع .

فما هو المقصود بالتلميع ….؟

التعريف الواقعي و ليس المعجمي هو جعل الوزير ” ألمعيا ” و أفعاله وقراراته لامعة  أمام الناس.

و الصحيح أن الناس  ليسوا بهذه البساطة التي يتأثرون بها بصورة الوزير في الإعلام .

لدى الناس معايير أخرى غير الإعلام كثير من هذه المعايير يتعلق بحياتهم و مدى تأثير قرارت الوزير على تحسن أو سوء حياتهم و مستوى الخدمات التي  يجصلون عليها .

ثمة وزير – ليس على سبيل المثال – لا علاقة له بالإعلام بل هو لا أقول يتجاهل الإعلام لكنه على الأقل  غير متعاون مع الإعلاميين و ليس فقط مع الإعلاميين بل مع القطاعات التي تعمل معه لكنه و ليس ” ألمعيا ” و شعبيته منخفضة .. فهو ليس بحاجة للإعلام فمن قال يوما أن الإعلام له دور في تقييم المسؤولين .

لا شك أن تحديد توقيت و تراتبية الظهور في التلفزيون الرسمي عملا إيجابيا … رغم أنه ليس مهنيا إذ المفترض أن تكون أهمية الموضوع و القصة الخبرية هي التي تحدد مكان و زمان التغطية التلفزيونية و غيرها.

قرار من مدير يؤثر و يهم الناس أهم من خطبة عصماء لوزير أو غيره ….

لا أتوقع أن يكون لقاء وزير بحاجة إلى موافقة وزير آخر .. أعتقد هذه واحدة من الإشاعات غير الصحيحة و لا أظن الوزير عماد سارة يقرر مثل هذا القرار و مع ذلك يستحي نفي ذلك و توضيح اللبس الذي وقع فيه ناقل المعلومة بالطريقة غير الصحيحة التي تم نقلها بها .

على أي حال وضع محددات للتغطية الإعلامية للمسؤولين خطوة جيدة و يمكن تصحيحها وقت التنفيذ …

المهم.. الفكرة العامة و العنوان الرئيس ممنوع التلميع و هذا يكفي.

التصنيفات : الخبر الرئيسي

وسوم المقالة : ,,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة