يوميات

الحياة

دوستويفسكي:انها الجحيم..كافكا:انها البدايات..ستيفن هوپكنز:انها الامل..اينشتاين: انها المعرفة..ستيف چوبز:انها الإيمان..راسل:انها المنافسة..شوبنهاور:انها المعاناة.. غاندي:انها الحب..

4 مخاطر لمراقبة حبيبك السابق عبر “السوشيال ميديا”

أتاحت مواقع التواصل الاجتماعي في أيامنا هذه فرصة لكثير ممن فشلت علاقاتهم العاطفية أن يبقوا على تواصل بشكل أو بآخر مع الحبيب السابق، ويتخذ هذا التواصل عدة أشكال، إما أن يكون “مراقبة صامتة” لصفحته الشخصية، أو محاولة التحدث إليه من خلال حساب مزيف، ومؤخرا ظهر التطبيق المعروف بـ”صراحة” والذي عزز هذا النوع من التواصل بشكل غير مسبوق.

إلا أن العلم يرى عدة مخاطر في الإصرار على هذا النوع من التواصل بعد انتهاء العلاقة العاطفية، عرضها موقع “powerofpositivity” نقلا عن المعالج ومستشار العلاقات كلينتون باور، حيث ذكر أربعة أسباب تدعو مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى الإقلاع عن محاولات التواصلا مع حبيبهم السابق.

 

الأمل الكاذب

يرى خبير العلاقات باور أن مستخدمي التواصل الاجتماعي يميلون بطبعهم لمشاركة الجانب الجيد من حياتهم على صفحاتهم الشخصية، وهو ما قد يعطي انطباعا لمن يراقب حبيبه السابق أن حال الشخص المراقب تحسن وأن المشاكل التي أفسدت العلاقة قد زالت، في حين أنها في الغالب ما تزال قائمه وهو ما يعطي أملا زائفا للعودة مرة أخرى للعلاقة ذاتها.

وينصح الخبراء هنا بتجنب زيارة الصفحات الشخصية للحبيب السابق على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى لا يقع الإنسان فريسة للخيالات والأوهام، والآمال الكاذبة في عودة العلاقة إلى سابق عهدها في حين أنه من الوارد أن يكون الشخص المراقب قد نسي تلك العلاقة تماما.

 

تحول المطاردة الافتراضية إلى واقع

قد يظن البعض أن مراقبة حسابات التواصل الاجتماعي للحبيب السابق لن تؤذي أحدا، إلا أنه في كثير من الأحيان يتحول التعود على زيارة صفحة الحبيب السابق إلى رغبة جامحة في مطاردته في أرض الواقع، بل ومحاولة إقناعة بالعودة إلى سابق عهد العلاقة بتقديم الهدايا.

الخطير في هذا الأمر أنه من المحتمل تحول سلوك الاستعطاف إلى العنف حال إصرار الطرف الرافض لعودة العلاقة على موقفه، وحين ييأس الطرف الراغب في عودتها من التخلص من تعلقه، ما سيزيد حتما من سوء حالته النفسية.

 

تأخير التعافي من ألم الفراق

قد تطول فترة التعافي من ألم إنهاء العلاقة العاطفية أو تقصر، ويعتمد ذلك على عدة عوامل منها طول فترة العلاقة ذاتها، ومدى التعلق بالشريك وصدقه في حبه، ويكمن خطر مراقبة الحبيب السابق على مواقع التواصل الاجتماعي في مد فترة التعافي من ألم الفراق، والتغلب على حالة إدمان التفكير فيه.

وتشير الدراسات إلى دور اعتياد زيارة صفحة الحبيب السابق على جعل التعافي من الآثار النفسية لإنهاء العلاقة، ويرى الخبراء أن من حق الطرفين المضي قدما في حياتهما بعيدا عن العلاقة المنتهية، وهو ما تؤخر مراقبة الحبيب السابق تحقيقه.

 

خطر الاكتئاب

كنتيجة طبيعية لاستمرار التعلق بالعلاقة المنتهية، تزداد فرص التعرض لنوبات الاكتئاب، فكل ما يفعله مراقب الحبيب السابق هو تذكير نفسه بين الحين والآخر، أن هناك ما يستحق الحزن لأجله وأنه خسر إنسانا عزيز عليه كان يتمنى قضاء ما تبقى من حياته معه.

 

سبوتنيك

التصنيفات : علوم وتكنولوجيا

وسوم المقالة :

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة