يوميات

الحياة

دوستويفسكي:انها الجحيم..كافكا:انها البدايات..ستيفن هوپكنز:انها الامل..اينشتاين: انها المعرفة..ستيف چوبز:انها الإيمان..راسل:انها المنافسة..شوبنهاور:انها المعاناة.. غاندي:انها الحب..

رمزية الثعابين في الدولة المصرية القديمة بين الخير والشر

لا تزال الأساطير المصرية القديمة تحمل الكثير من الألغاز التي تحمل علامات استفهام عدة فيما يتعلق بحقيقتها ومنها رمزية الثعابين عند القدماء المصريين.

حيث حملت الثعابين في الدولة المصرية القديمة قدسية كبيرة على عكس التعامل معها الآن باعتبارها كائنات ترمز للشر.

في البداية يقول بسام الشماع الباحث في علم المصريات إن الملفت للنظر في رمزية الثعابين هو “أبو فيس أو أبيب” “عدو رع” وكان يظهر في دور الشر والخير من خلال ذبحه يوميا حيث كان “رع” يحول نفسه لقطة ويذبح الذي يحاول توقيف شروق الشمس.  وفي لوحة أخرى صور الثعبان على مركب يدافع في دور الخير، وهو ما يشير إلى وجود أساطير مصرية قديمة ملغزة حتى الآن.

فيما يقول مجدي شاكر الباحث الأثري إن الحية والعصا كانتا من أهم رموز العلوم الروحانية في مصر القديمة، ويضيف أن الحضارة المصرية عرفت ثلاثة أنواع من الحيات المؤنثة، ونوعين من الثعابين المذكرة.

 

النوع الأول

هو “وادجت”، واسمها يعنى “الخضراء”، فهي من نوع الحيات التي تعيش في مستنقعات البردى والبوص بالدلتا، ولونها يميل إلى اللون الأخضر، وكانت في الديانة المصرية هي ابنة “رع” وعينه وكانت توضع على تيجان ملوك مصر، وفوق جبينهم لتقوم بدورها في حمايتهم كما قامت “وادجت” بحماية “رع” من قوى الفوضى والظلام في الزمن الأول.

 

النوع الثاني

هو “ميريت — سجر”، واسمها يعنى “المحبة للصمت” فهي ذلك النوع من الحيات الذى يعيش على حافة الصحراء، وتعيش في المناطق المقفرة المهجورة وخصوصا المقابر.

وكانت “ميريت — سيجر” مقدسة بشكل خاص في دير المدينة ولها مكانة خاصة لدى عمال دير المدينة لما تقوم به من دور في حماية أرواح البشر في العالم الآخر.

 

النوع الثالث

هو “رينينوتت”، وهى ذلك النوع من الحيات الذى يعيش في الحقول ويلتهم الفئران. كانت “رينينوتت” مقدسه عند قدماء المصريين كونها إحدى الكائنات الإلهية التي تشرف على ميلاد الإنسان في هذه الحياة الدنيا، وتعطيه الاسم وتساعده على المجيء إلى العالم الظاهر. كما ارتبطت “رينينوتت” بموسم الحصاد، كونها تحمى المحاصيل حيث تلتهم القوارض التي تشكل خطرا عليها مثل الفئران، وكانت تحمل لقب “ربة صوامع الغلال”.

 

الثعابين المذكرة في مصر القديمة

ثعبان “نحب — كاو” الذى يمنح الإنسان الطاقة الحيوية ويجددها عن طريق شراب النور الذى يعطيه للميت لإعادته، وهو أيضا يحمى أرواح الموتى في العالم الآخر.

التمساح “سوبك” كان رمزا للموت، كما كانت الأسماك عموما رمز الأرواح الجاهلة، لأنها لا تملك ذاكرة قوية، وبذلك هو رمز مناسب للأرواح التي فقدت ذاكرتها الكونية.

 

 

سبوتنيك

التصنيفات : الثقافية

وسوم المقالة : ,,,,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة