يوميات

الحياة

دوستويفسكي:انها الجحيم..كافكا:انها البدايات..ستيفن هوپكنز:انها الامل..اينشتاين: انها المعرفة..ستيف چوبز:انها الإيمان..راسل:انها المنافسة..شوبنهاور:انها المعاناة.. غاندي:انها الحب..

معارضة تكشف حقيقة فبركة الفيديوهات منذ البدايات.. القاشوش وشركاه

صاحبة الجلالة – متابعة

نشرت الحقوقية والكاتبة ميس كريدي على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك تحت عنوان “ذاكرة الندم” الحلقة الأولى حقيقة بعض ما كان يدور باجتماعات  “قيادات المعارضة التي أفرزها المال السياسي والتمويل القطري .. وحفلات البزنسجية والتجار الذين كانوا يعملون بالابتزاز الصحفي في سورية وينجزون صفقات مشبوهة على طاولات الأنغجة في فنادق القاهرة.

بدأت كريدي بالقول:  لحظة الصدمة …. عندما قال ذلك الكائن القادم من مناطق ريف حماة إن الكتيبة التي شكلوها فيما سمي الجيش الحر هي من قتلت شخصا بحجة أنه عوايني (جاسوس للسلطة السورية ) واقتلعت حنجرته ومن ثم أعلنت أنه ابراهيم القاشوش واتهمت القنوات المعادية السلطات السورية بينما تم تهريب القاشوش …..

في شهر تموز 2012 لا أذكر اليوم بالضبط حدث أن سمعت كامل التفاصيل في مكتب بالقاهرة وبحضور شخصيات معارضة ..

دارت الأرض بي وخرجت إلى الغرفة الثانية لأنادي أحد الحاضرين وكان متخصص بملف حقوق الانسان اسمه ع ..ر ..

واعتقدت أن هذه لعبة أمنية سورية لأن التصديق كان صعبا على من يحلم برومانسيات الثورية والتغيير ومن منشأ يساري طفولي …

لكن ع..ر أكد لي أن هذا الثائر الهمام موثوق ثوريا …

في تلك الليلة اجتاحت عقلي كوابيس الرعب الدموية وبحثت في النت عن كل كلامي الثوري الأهبل لأمسحه خجلا من نفسي …

واتصلت عبر خدمة السكايب بشخص ثوري و..ح والذي اختفى فيما بعد في دوما على يد جيش الاسلام ومصيره مجهول لحد الآن ..

أكد لي الرواية وأن القاشوش تم تهريبه ومن قتل هو

((العوايني)) على يد مايسمى كتائب للحر في منطقة الغاب ..

وزادني قصة الطبيب الذي صورته قناة الجزيرة مقتولا على الحدود السورية التركية ..حيث ضحك وقال ضرورات ثورية ..وقال ان القصة مفبركة وأن الطبيب المذكور حي يرزق ..

وفي اليوم التالي التقيت بأحد أعضاء الائتلاف الحالي وكان في المجلس اللاوطني وقتها اسمه و..ب

وأكد كل ما سمعت مع الضحكة ذاتها وأنه اذا كنت أرغب يمكن أن يجمعني بالقاشوش ..

هذه كانت أول ذاكرة الهزائم الثورية …وتوالت الهزائم مع أسوأ معارضة عرفها التاريخ المعاصر ..

وبعد حين صرت أستمع لكل الحكايا عن أولئك الذين قبضوا أموال من سفارة أوربية من أجل تشكيل معارضة ذات لون مذهبي ..وكل ما بقي من تلك الحركة هي قصص الأموال المقبوضة والخلافات عليها والتي لم يصل منها إلا القليل وشفط القابضون الكم الأكبر من المال ..

معارضة أخرى  اسمها ر ..ع تتلقى 5000 يورو من وكيل تمويل المعارضة في أوربا المدعو  ر..س  عبر المعارض بالصدفة الذي صار عضو مجلس لاوطني تحت جناح الاخوان ج ..ش..

هكذا اكتشفت كيف قبض هؤلاء ثمن هتافاتنا الثورية في ريف دمشق ونحن نمارس الولدنة السياسية بأحلام المراهقة الثورية لأتعلم الدرس القاسي في حياتي وهو كيف يستغلك الاخوان عبر أدوات يسارية ليزينوا أمام أوربا وجه حقوق الانسان الكذبة …

وقفت أمام حلمي بالحقوق والحريات مخذولة من نفسي ..وخلال أشهر لم يبق فاسد في سورية إلا وانتقل إلى قيادة المعارضة ..وصار رياض حجاب اللقلوق التاريخي للسلطات السورية هو وصاحب النظريات التشطيفية للسلطات السورية رياض نعسان آغا زعماء التغيير المنشود في قيادة المعارضة التي أفرزها المال السياسي والتمويل القطري ..

في إحدى ليالي القاهرة وكنت مازلت أفترض أن هناك ثورة لكن لا يوجد ثوريين حضرت حفلة نظمتها جهات ممولة لأجد نفسي كاليتيم على مائدة اللئيم مستهدفة في كل شيء حتى إنسانيتي وليلتقي مجموعة بزنسجية وتجار كانوا يعملون بالابتزاز الصحفي في سورية ينجزون صفقات مشبوهة على طاولات الأنغجة في فنادق القاهرة (( الأنغجة هي صفقة بحضور نسائي وفهمكم كفاية ))

كل ما كان يقتل آمالي في الوطن من فساد صار دائرة مغلقة حولي وبشخوص يتقنعون بصفات نضالية كاذبة وانتهت الحركة أخيرا بأن نصب مدير أعمال رجل الأعمال الشهير ((الممول )) على رجل الأعمال بمبلغ مليون دولار  وهرب إلى دولة لجوء..

يتبع…

التصنيفات : الأولى

وسوم المقالة : ,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة