يوميات

الحلم

‏‎‎‎‎‎‎الأحلام گ الطفولة.. لا تموتٌ وتندثر.. بل تختبئ فينا..

من مفارقات المصارف الخاصة وإدعاءاتها الاستثمارية والاجتماعية..!. بنك الشام يحصل على جائزة من جهة غير سورية على نشاطاته في سورية..!.

 

صاحبة الجلالة _خاص  

لم نلمس حقيقة بصمات للمصارف الخاصة بنوعيها الإسلامي والتقليدي، على واقعنا التنموي سواء الاقتصادي أم الاجتماعي، علماً أن هذه المصارف رفعت لحظة دخولها إلى البلد شعارات تتمحور حول امتصاص المدخرات السورية لتوظفها في قنوات استثمارية، وأنها ستعمل جنب إلى جنب مع نظيراتها العامة في وقت بات الاقتصاد السوري بأمس الحاجة إليها في مرحلة الانتقال إلى اقتصاد السوق الاجتماعي، ولكن مع مرور السنوات على عملها بدأت ملامحها تتكشف مسقطة إدعاءاتها التمويلية والاستثمارية، لتنكفئ حسب بعض المراقبين على تقديم القروض الاستهلاكية والتسهيلات الائتمانية والتجارة الخارجية، ما حدا ببعضهم إلى القول إن هذه المصارف جاءت لتستثمر سورية بدلا من الاستثمار في سورية، تاركة الدور التنموي على عاتق المصارف العامة..!.

ما يثير الاستهجان حقيقة هو حصول بعض هذه المصارف على جوائز مقدمة من جهات خارجية غير سورية عن نشاطات لم نلمس أثرها الاجتماعي والاستثماري في سورية، كما حصل مع بنك الشام الذي حصد جائزة أفضل بنك إسلامي في سورية لعام 2017 عن تطوير الأعمال والالتزام بالمبادئ الشرعية والعلاقات الاستراتيجية، وفقاً لما تناقلته بعض وسائل الإعلام العربية، حيث حصل البنك –وفقاً لهذه الوسائل- على جائزة أفضل بنك إسلامي في سورية لعام 2017 مقدّمة من مجلة Magazine International Finance  كإحدى الجوائز التي تمنحها المجلة للبنوك والمؤسسات المالية المتميزة حول العالم، وذلك بتاريخ 2018/01/18 في فندق أبراج الإمارات بدبي، بحضور عدد كبير من رؤساء ومدراء البنوك والمصرفيين على المستويين العربي والعالمي على ذمة ما تم تناقله، كما سبق وأن حصل البنك أيضاً في منتصف عام 2017، على جائزة أفضل بنك في سورية من حيث النموّ وتطوير الأداء ولاسيما في القطاع التجاري، وقد صدرت عن مؤسسة “CPI” ناشرة مجلة  “The Banker” ..!.

ويعلق أحد المصرفيين على هذا الخبر بقوله: ربما كنا نتفهم لو أن الجائزة منحت من جهة كويتية، على اعتبار أن المساهم الأكبر في هذا البنك هو البنك التجاري الكويتي بنسبة 32%، إضافة إلى الشركة الكويتية المتحدة للاستثمار بنسبة 3%، ويهمهم الترويج لهذا البنك كونهم من المساهمين فيه، أما أن يتم تكريمه في دبي فهذا الأمر غير مفهوم..!.

وبين المصرفي أنه سبق أن لبنك التمويل الكويتي أن كان شريكاً إستراتيجياً لبنك الشام إلا أنه انسحب على إثر خلافات مع المساهمين الآخرين، أدت إلى وقوع البنك في مطب الإفلاس خلال السنوات الماضية، ما حدا بمصرف سورية المركزي للتدخل لحل هذه الخلافات من خلال تهديده بإرسال موظفين لتسيير أمور العمل حفاظاً على حقوق المساهمين، في حال لم يتم تسوية هذه الخلافات التي لم يفصح مصدرنا عن ماهيتها وقد تم الفعل تسويتها حسب مصدرنا..!.

ويؤكد أحد التجار أن توجه المصارف الخاصة يكاد ينحصر نحو القروض الاستهلاكية ذات المخاطر الأقل والمدة الزمنية الأقصر للتسديد،  إضافة إلى تمويل المشاريع الخدمية (كشركات النقل والشركات العقارية) الأكثر ضمانا من المشاريع التنموية الصناعية التي تتطلب فترة زمنية أطول للتسديد، ناهيكم عن أن نجاح المشروع الصناعي والتنموي غير مؤكد للبنك، لذلك يقدم البنك تسهيلات للنوع الأول ويضع شروطا صعبة للثاني للحيلولة دون الإقبال عليها، على اعتبار أن البنك يخشى تمويل الشركات غير المنافسة خوفا لتعرض منتجاتها للكساد وبالتالي إفلاسها وعدم استطاعتها تسديد ما يترتب عليها من أقساط.

 

التصنيفات : الخبر الرئيسي

وسوم المقالة : ,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة