يوميات

عبارات لها معنى

أعط لمن يكرهك وردة .. فقاعدة العين بالعين تجعل العالم أعمى.. فالحياة ﻛﺎﻟﻮﺭﻭﺩ.. فيها ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻣﺎ ﻳﺴﻌﺪﻧﺎ .. ﻭﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻮﻙ ﻣﺎ ﻳﺆﻟﻤﻨﺎ.

بغياب المازوت وضعف القدرة الشرائية.. مسئولون بالكهرباء 90 بالمئة من التدفئة على الكهرباء

يبدو أن حديث المواطن الأول اليوم بات يتركّز على الكهرباء بالدرجة الأولى، وخاصة إذا أردنا القول: إنّ فصل الشتاء أعلن الامتحان الحقيقي للكهرباء، بالتزامن مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، رافقه حمولات كبيرة ومضاعفة للاستهلاك في الكثير من المحافظات كدمشق التي وصلت فيها الزيادة بالاستهلاك خلال الشهر الفائت 100 بالمئة، نسبة كبيرة منها نتيجة الاستجرار غير المشروع، وذلك تكرر أيضاً في المرتفعات من الريف الدمشقي وبعض مناطق حلب التي تساوت فيها النسبة ذاتها، إلا أنّ الفرق كان في الأخيرة نتيجة الاستجرار النظامي واستخدام وسائل تدفئة كهربائية.

وحسبما ورد من مديري الشركات تبين أنّ سبب المضاعفات هو الاعتماد الكبير اليوم للكثير من المواطنين على الكهرباء للتدفئة، وهذا ما أكّده مرة أخرى مدير كهرباء حمص، موضحاً الأضرار الكبيرة التي تركها استخدام الأدوات الكهربائية غير المطابقة للمواصفات القياسية السورية المعتمدة لدى مراكز الاختبارات والأبحاث الصناعية وغيرها من المراكز المتخصصة بذلك.

كاشفاً عن التعديات الكبيرة التي تتعرض لها الشبكات بشكل عام، نتيجة لجوء الكثير من المواطنين إلى الاعتماد على الكهرباء بنسب عالية جداً لتسخين المياه وللتدفئة لتظهر الفروقات بشكل واضح في مرحلة ما قبل الأزمة التي ارتفعت من 10 بالمئة إلى أكثر من 80 بالمئة حالياً، مبيناً أن دخول الكثير من الأدوات الكهربائية على شكل مساعدات إنسانية من وسائل تدفئة وحصر كهربائية غير مدروسة بشكل دقيق لمعرفة مدى مطابقتها للاستخدام على الشبكة السورية، ما أدى إلى ظهور الحمولات الزائدة بشكل علني على مراكز التحويل ما يترك أضراراً كبيرة عليها رغم إجراءات التدعيم التي تم اتخاذها لتفادي حالات الانقطاع المتوقعة.

مشيراً إلى أنه مسبقاً كان اعتماد المواطنين على الحطب للتدفئة في مناطق كثيرة وخاصة الأرياف إلا أنه حالياً انخفض الاستخدام بشكل كبير جداً بالتزامن مع التعديات الكبيرة على الحراج والأضرار التي لحقت بالغابات.

وفي السياق، أكد مدير مسؤول في الكهرباء أن محافظة دمشق انخفضت فيها نسبة الاعتماد على الوقود للتدفئة وتسخين المياه إلى أقل من 5 بالمئة حالياً، مؤكداً أن نسبة الاعتماد على المحروقات للتدفئة قبل الأزمة وصلت إلى 67 بالمئة، أي أن الاعتماد على الكهرباء حالياً وصل إلى أكثر من 95 بالمئة، مؤكداً أن أغلبية المناطق وصلت نسبة الاعتمادية فيها إلى 100 بالمئة.

أي أنه وسطياً نحو 90 بالمئة تدفئة السوريين هي باستخدام الكهرباء.

 

الوطن

التصنيفات : الاقتصادية

وسوم المقالة : ,,,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة