يوميات

مفاجآت

فوجئت مؤسسة المعارض بإقبال الناس على مدينة المعارض يوم الجمعة ..وقريبا ستكون مفاجأة محافظة دمشق بقدوم الشتاء كما ستفاجىء وزارة النفط بأن الشتاء بارد … و المواطن سيفاجىء إن حصل غير ذلك!!

كأن تكونين مونيكا لوينسكي..الرغبة والسياسة

ميس الكريدي

الآن ….

كيف السبيل إلى المزاوجة بين روائح الجنس المتصاعدة وبين هزائم السياسية ..؟!!!!!

 ميلان كونديرا وهذه ليست  المرة الأولى التي أذكره فيها في سردياتي  الخاصة ..لكنه دمج في حكاية…. الجنس والجسد والموقف السياسي ….. أتفكر طويلا …..كخلوة بشرية ذات طعم مغشوش ….نشأت علاقتي مع كتاباته ………

منذ أيام أفكر في مقالة عن الأقزام …عقلة الاصبع ….وحتى أنجح في إيصال الفكرة حول احتقار النفس الأدمية الجشعة في كل شيء …وخاصة في عهرها…… في الرغبة ….في النهب والشهوة ……

في أفلام عادل إمام ..الثنائية تتعلق بالمال والجنس….اللص والعاهرة ….الصفقات المشبوهة والقوادين ….

هي الحياة …..

يوقعون الصفقات القذرة ويحتفلون بين االشراشف ويرسلون رسائلهم إلى الله ويغتسلون بشراشف أخرى …..

بياض وتبييض ……..

لذلك لابد من وجهين في الحياة …..ولابد من حكاية ……

والجنس والسياسية ثنائية المجون في العالم ……

قالوا عنها ساقطة …..

ولكن المجتمع متعدد السقطات ….متعدد الآراء …..

يسار لايكترث لسمعته في الجنس ….ويسار يريد اليسار بمعايير ضيعة أم الطناجر ……ويسار لايعرف يمينه من اليسار …….

والليبرالية مصطلح مختلف عليه ….لكنه يوحي بالمال …حرية حركة المال …….والمال هو الحاكم ….

اليمين كله في النهار في اليمين وفي رغائب الشبهات يلتفون بالليل ..يتسترون بعباءاتهم …..ويستغفرون احتلامهم …..

أيها السادة الذين لايقرأوون في زمن الأمية ……..أرغب بسحق هذه القهر الذي يقطع كالسكين شرايين القلب ..يحز تلافيف الوجدان …….

وهذا القهر مما نسمع ونشاهد ونقرأ ……..

عندما تكون منغمسا بالشأن العام أو منغمسة وتعرفين كم سنتيمتر علاقة ثوبك بالفضيلة …وكم سنتيمتر قد تحدد وظيفتك في الحياة ……

عندما يكون أنفك شامخا كجبل جليد يجرح بحافته من يقترب ….

وهناك في مجهول قريب تنشوي بلهيب الرغبات كل الأنوثة المبعثرة في شوارعنا المتخمة بالنفاق …..

يساورني الألم ….وحفيف الروح يحرك الغنج .وكل امرأة في عمقها تسكن راقصة تتقلب على موسيقى الهمس أو البوح أو الصمت …لكل مؤنث نعاسه في واحة الخاطر ……

في الأفلام الغربية يصورون حياة السياسيين رغائب تتجسس عليها أجهزة المخابرات ….

((بل كلنتون)) الذي توسعت شهرته كان أحد الضحايا….وصارت مونيكا كالحلم .لأنها نامت في حضن ذلك الرئيس الوسيم ..

لم تعد أوهام الحقد على الامبريالية قادرة على مواجهة لسع الغرائز ….ولا الماسونية عقبة بوجه لحظات مسروقة من حلم أن تكون أي امرأة مكرر لوينسكي ……

غابت السياسة وحضرت الشهوة للشهرة والسلطة …….وسحر لا تعرفه إلا الجميلات …..سحر الفتنة …..

 

التصنيفات : ميس الكريدي

وسوم المقالة :

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة